كسلا . سيف الدين ادم هارون
بعد الغياب.بعد الليالى المره فى حضن العذاب عاد الحبيب المنتظر عاد القاش من بين جرح السحاب وبين شهقة الأرض البكر. عاد اليوم الي منطقة ادرمان ٣٥ كليو جنوب شرق مدنية كسلا. حيث التقط المبدع حسن صالح اري صورا مجملا بها صفحته علي الفيس بوك راسما مشاهد مبهجة لحركة تدفق المياه .جسدت. منظر النهر وهو يمشي الهوينا ،في مسام رمل التوقع ليفتح الضو ويوقد شعلة الأمل في النفوس العطشى في مدنية تعتمد بشكل رسمي علي المياه الجوفية. وخلال الساعات القادمة سيخرج أنسان كسلا. لاستقبال النهر المجنون ليعيد الأمل في النفوس المحبطة وعدا وتمني ، عاد القاش وحتما ستعود هطول الأمطار ويغني شعب كسلا معاك اتبرجت غيمة وشهق جواي صوت جدول مرقت علي المطر حفيان ووو ونتخيل حلم دونك بتحقق
يعد نهر القاش حالة مثيرة للإعجاب بتدفقة
من المرتفعات الارترية قاطعا آلاف الكيلومترات باتجاه كسلا يتدفق من المناطق التي تهطل فيها الأمطار بشكل متكرر، ولدي النهر المجنون قوة كافية للتغلب على العقبات.عندما يتدفق النهر، فإنه يزيل الصخور والتربة الموجودة في قناته ويترك في عمق النهر رواسب رملية. وتتأكل اطراف المجري المائي مما يعيق تدفقه إلى الأسفل .إلا أنه يخلق مناظر طبيعية جديرة بالمشاهدة .

