في خطوة إنسانية تعكس روح التعاون بين الداخل والخارج، شهد مستشفى بحري تنفيذ عمليات جراحية للشفة الأرنبية عبر شراكة مثمرة بين وزارة الصحة الاتحادية وتجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية (منظمة سابا). هذه المبادرة تؤكد أن الصحة قضية وطنية تتجاوز الحدود، وأن تضافر الجهود قادر على إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى.
الوفد الطبي الذي أجرى العمليات عمل جنباً إلى جنب مع الكوادر السودانية لتقديم خدمة نوعية للأطفال الذين يعانون من تشوهات الشفة الأرنبية. هذه العمليات لا تقتصر على الجانب الطبي فحسب، بل تحمل أبعاداً اجتماعية ونفسية عميقة، إذ تمنح الأطفال فرصة لاستعادة الثقة والاندماج في المجتمع بلا حواجز.
وزير الصحة الاتحادي أشاد بهذه الشراكة، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعكس التزام الدولة بتحسين الخدمات الصحية، وتعزز قدرات المستشفيات المحلية عبر نقل الخبرات وتبادل المعرفة. كما أشار إلى أن التعاون مع منظمة سابا يمثل نموذجاً يحتذى به في ربط الكفاءات السودانية بالخارج بوطنهم الأم.
المخيمات والأيام العلاجية المجانية تسهم في تخفيف العبء عن المواطنين، وتساعد في تبادل الخبرات وتأهيل الكوادر الطبية.
شكراً وزارة الصحة الاتحادية
شكراً تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا (سابا)
آخر القول
إن عمليات الشفة الأرنبية بمستشفى بحري ليست مجرد تدخلات جراحية، بل هي رسالة أمل بأن العمل المشترك قادر على إعادة البسمة للأطفال وأسرهم، وأن السودان يملك من أبنائه في الداخل والخارج ما يجعله قادراً على مواجهة التحديات الصحية بروح الوحدة والتكاتف. هذه الشراكة بين وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة سابا تؤكد أن الصحة مسؤولية جماعية، وأن المستقبل يحمل المزيد من المبادرات التي تعيد الحياة والابتسامة لمن يحتاجها.
كسرة
لولا بنيات كزغب القطا
رددن من بعض الى بعض
لكان لي مضطرب واسع
في الارض ذات الطول والعرض
وانما اولادنا بيننا
اكبادنا تمشي على الارض
لو هبت الريح على بعضهم
لامتنعت عيني من الغمض

