الخرطوم :
دفع المركز القومي لمكافحة الألغام اليوم(الاربعاء) بفرق عمل إضافية لتسريع الجهود المبذولة لإزالة مخلفات الحرب وجمع الأجسام المتفجرة من داخل ولاية الخرطوم.
وقال الأمين العام لحكومة ولاية الخرطوم الهادي عبدالسيد إبراهيم خلال مخاطبته تدشين عمل الفرق الجديدة لإزالة الألغام والمتفجرات اليوم (الاربعاء) إن الخطوة تتسق مع جهود حكومة ولاية الخرطوم لنظافة المناطق التى تم تطهيرها من المليشيا المتمردة اخيرا وزاد:”وهي خطوة مهمة لتفادي مخاطر المتفجرات قبل دخول المواطنين إلى مواقع العمل و المنازل”.
وأوضح الأمين العام لحكومة الخرطوم أن المركز القومى للالغام والمنظمة الوطنية لإزالة الألغام والتنمية ظلت تعمل جنباً إلى جنب مع حكومة الولاية قبل أكثر من عام ونصف وكانت البداية بنظافة ام درمان من الأجسام المتفجرة ومن ثم انتقلت الى بحري وتعمل الآن فى الخرطوم وشرق النيل وجبل أولياء وأضاف:” لا يزال التحدي قائماً وينتظرنا عمل كيبر لمراجعة المبانى ذات الطوابق المتعددة التى شهدت معارك كبيرة فى وسط الخرطوم” .
بدوره قال مدير المركز القومى لإزالة الألغام والمتفجرات اللواء خالد حمدان إن المركز يعمل بكوادر متخصصة إستطاعت أن تحقق اختراقاً كبيراً أسهم فى تتظيف المناطق المستهدفة من مخاطر الأجسام المتفجرة.
ونبه الى أن جهود المركز تسهم فى تشجيع عودة المواطنين إلى منازلهم وتطبيع الحياة وعودتها إلى طبيعتها دون مخاطر .
في السياق قدم مدير مركز إزالة الألغام بولاية الخرطوم المقدم جمال البشرى تنويراً استعرض خلاله مراحل العمل الذى تم بولاية الخرطوم والتطورات التى صاحبت العمل.
وقال إن العمل بدأ بعدد محدود من الفرق حتى الوصول الى (١١) فريق عمل وتوفر لها قدر معقول من الأجهزة والمعدات والكوادر لاكتشاف أماكن المتفجرات وفق منظومة تبدأ بالكشف أو من خلال البلاغات التى ترد إلى المركز بوجود متفجرات والتعامل معها وجمعها ثم التخلص منها.
وتوقع البشري أن تسهم الفرق الجديدة بالتوسع فى دائرة التغطية والعمل مع ولاية الخرطوم فى الوصول الى كل المناطق .
الي ذلك قال مدير منظمة الوحدات الوطنية للتنمية وإزالة الألغام إن أعمال المنظمة تشمل ولايات الخرطوم وسنار والنيل الأبيض وشمال كردفان وجنوب كردفان مما يؤكد ويعزز الدور الكبير الذي تقوم به الحكومة في هذا المجال.

