24.3 C
Port Sudan
الجمعة, فبراير 27, 2026

رؤية إدارة إقليم شرق السودان.. بقلم.. الدكتور . أزهري بشير

تأتي الأهمية لشرق السودان في كونه يشكل بعد استراتيجي ، وثغر السودان الوحيد ، واطلالته علي البحر الاحمر ، والمتاخم وهو جزء من القرن الافريقي

والرؤيا تقترح بان يكون نظام الإدارة في الشرق هو نظام فيدرالي ، تركز على تعزيز الحكم الفيدرالي وتحقيق التنمية المستدامة في الإقليم .

تقوم الرؤية على أساس المرسوم الدستوري رقم 6 لسنة 2021م الذي أنشأ نظام الحكم الإقليمي الفيدرالي في السودان.

أهداف الرؤية:

تعزيز المشاركة السياسية: إشراك المواطنين في إدارة الدولة عبر البرلمانات الأهلية ( البرلمان الأهلي لشرق السودان ).

تحقيق التنمية المستدامة: تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مثل القضاء على الفقر والجوع والمرض والجهل .

ضمان حقوق الإنسان: ضمان حصول إنسان الشرق على نصيبه من عائدات موارد أرضه وفقا لاتفاقية سلام البجا لعام 2004م.

مكونات الرؤية:

البرلمانات الأهلية: اعتماد برلمانات أهلية التى تم تشكيلها وهي تمثل المواطنين في كل المحليات والولايات بالإقليم الشرقي .

نسب الثروة والسلطة: اعتماد النسب المتفق عليها فى اتفاقية سلام البجا لعام 2004م لضمان حصول إنسان الشرق على نصيبه من عائدات موارد أرضه.

تمثيل الشرق في المناصب السيادية: ضمان تمثيل الشرق في المناصب السيادية الاتحادية بالاضافة للمناصب المتفق عليها فى الإقليم الشرقي .

أهمية الرؤية:

تعزيز الاستقرار السياسي: تعزيز الاستقرار السياسي في الإقليم الشرقي .

تحقيق التنمية الاقتصادية: تحقيق التنمية الاقتصادية في الإقليم الشرقي من خلال استغلال الموارد الطبيعية وتشجيع الاستثمار وإنشاء مناطق حرة شاملة على ساحل البحر الأحمر .

حماية الموانئ البحرية: حماية الموانئ البحرية السودانية من الصراع السياسي الإقليمي والدولي باشراك الرأسمال الوطني فى تأهيلهم.

التحديات:

الوضع الراهن في الإقليم الشرقي:
يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ الوضع المتدهور اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ، وشلل الأنشطة الاقتصادية يعكسان أزمة متجذرة في قضايا تاريخية لم تحل حتى الآن .

أسباب الأزمة:

تجاهل اتفاقية 2004: تجاهل تنفيذ اتفاقية 2004م التي وضع أسسها القادة الأوائل لمؤتمر البجا ، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية والسلام في الإقليم وفقا للوثيقة التاريخية لمطالب شعب البجا لعام 1958م.

فرض اتفاقية جبهة الشرق: فرض اتفاقية جبهة الشرق ( إتفاقية أسمرأ ) بأجندة خارجية ، مما أدى إلى تعميق الأزمات بدلاً من حلها ولم تحقق مطالب شعب البجا وإنما تم تكريسها فى وظائف هامشية فقط.

مطالب الحل:

إعادة تفعيل اتفاقية 2004م: إعادة النظر في الوضع الحالي واتخاذ خطوات جادة لإعادة وتفعيل اتفاقية سلام البجا التى وقعت بالقاهرة عام 2004م .

منح الإقليم الشرقي الحكم الفيدرالي: منح الإقليم الشرقي الحكم الفيدرالي وفقا المرسوم الدستوري رقم 6 الصادر من رئيس مجلس السيادة ، بدءاً بتعيين حاكم للإقليم الشرقي وتنفيذ بقية بنود الاتفاقية.

أهمية الحل:

ضمان استقرار الإقليم الشرقي: ضمان استقرار الإقليم الشرقي والحفاظ على سلامة السودان بأسره.

تفادي التصعيد الخطير: تفادي التصعيد الخطير الذي قد يؤدي إلى نقل الحرب إلى الشرق أو رفع سقف المطالبة بالحقوق.

تعزيز الرؤية السياسية: تعزيز الرؤية السياسية المتكاملة التي تراعي التعقيدات الأمنية والاجتماعية للمنطقة .

رجل الشرق والمرحلة عثمان باونين
استطاع القائد عثمان باونين أن يعمل بكل ما يمكن لإعادة اتفاقية سلام البجا لعام 2004م
وهي الاتفاقية إلاولي للبجا التي تحفظ وتعيد للشرق حقوقه ، وباونين اسس تحالف قوي الخلاص الوطني القومي ، وهو تجمع وتحالف عريض يشمل انوع الطيف السياسي والاجتماعي بالشرق مع مكونات عسكرية وسياسية واجتماعية من كل ولايات السودان المختلفة .

عثمان باونين رجل مرحلة ، تفرد وتميز بعلاقات دولية مع صناع القرار فى عدد من الدول ومع منظمات المجتمع الدولي والاممي ،
ولديه رؤية اقتصادية وسياسية لمعالجة المشاكل السودانية ،
يبدو أن ملف عثمان باونين لم يجد الحظ لقراءته .
السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول عبدالفتاح البرهان ، وكل أهل السودان يعرفونه وقد اعلنوا مرارا وتكرارا وطالبوا بتعيين عثمان باونين رئيسا للوزراء ، وكل الشعب حريص للحصول علي إشراك باونين ضمن المنظومة السياسية القادمة لقيادة الدولة السودانية وخروجها الي بر الأمان .

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا