21.2 C
Port Sudan
السبت, فبراير 28, 2026

مستشار رئيس حركة العدل والمساواة، القيادي بالقوات المشتركة الفريق ابراهيم الماظ يضع النقاط على الحروف عبر (توتيل نيوز).. المعركة اقتربت من نهايتها ودعمنا مستمر لمقاتلي الجيش والمشتركة في الفاشر



الواقعية والوضوح والمصداقية سمة بارزة تميز مستشار حركة العدل والمساواة والقيادي بالقوات المشتركة الفريق ابراهيم الماظ عطفا على التلقائية في تشخيص المشكل السوداني وتحديد وصفة الدواء في شقيه العسكري والسياسي، لم يتردد في الإجابة على اي سؤال طرحه (توتيل نيوز) في الحوار التالي:
أجرى الحوار:رئيس التحرير وإسلام امين
أين تقف معركة الكرامةفي الوقت الراهن؟
رغم ان الحرب اندلعت في رمضان الا انها تمضي بقوة نحو نهاياتها استجابة لدعاء الصائمين، وبعد تطهير الخرطوم وتحرير القصر الجمهورى عاد الأمل للسودانيين، جيشنا قوى صامد برجاله ولنا في التاريخ بيان بالعمل بمشاركة الاورطة السودانية في حرب المكسيك بسبعمائة مقاتل على رأسهم محمد الماظ فكرمته فرنسا ومنحته وسام الشجاعة ومحمد علي باشا غزا السودان من أجل الذهب والرجال المقاتلين وهاهو التاريخ يعيد نفسه في معركة الكرامة، الدعم السريع كان يدعي باستلام ٩٥٪ من السودان في الولايات الان الدولة أوشكت على حسم المعركة وبالرغم من ذلك
لانستخف بقدرات العدو لاسيما وانه يجد الدعم من دول معادية للسودان بجانب قحت.
وماهي حقيقة الأوضاع على الميدان في دارفور؟
اذا استمرينا بذات القوة ولابد ان نسرع لان الضغط على الفاشر ومعسكرات النازحين اصبح كبيرا، أثق ان المعركة ستنتهي بانتصار القوات المسلحة والقوات المشتركة في الفاشر وهي ضربة البداية للقضاء على متمردي الدعم السريع لأنهم فقدوا كل آلياتهم وقياداتهم والدعم الدولي خاصة الإمارات.
طالما ان المعركة في نهاياتها ماهي خطة حركة العدل والمساواة لمرحلة مابعد الحرب؟
الحركة منذ نشأتها لم تتأسس اعتباطا ولا لقتل الناس وتدمير البلد الذي كان يعاني من مظالم وبعد تشخيص الداء الذي الم بالسودان فقدمت كتاب بعنوان اختلال موازين قسمة السلطة والثروة في السودان وضح كل هذه المشاكل وطرح لها الحلول وفي مقدمتها تمثيل كافة أبناء الأقاليم ومشاركتهم في حكم البلد، رؤية الحركة تقترح ست نواب للرئيس.
لماذا؟
لكي لايكون مطبخ صنع القرار للرئيس ونائبه فقط.
بمعنى ان رؤية الحركة تستند على الأفكار الواردة في هذا الكتاب؟
لن نفرض واقعا بالقوة بل باطروحاتنا المرنة المقبولة.
هل الحركة مستعدة لإجراء تعديلات على اطروحاتها وفق منهج لايختلف مع الأهداف التي انشئت من أجلها؟
نعم وبدأنا نعدل في هذه الرؤى.
متى بدأتم؟
منذ أن قامت هذه الحرب وبدأنا في كتابة الدستور واخذنا آراء الناس، لكن المؤسف ان سليمان صندل أخذه كله لكن من كتبوا الدستور موجودين، قد تحدث تعديلات في بعض الرؤى والمفاهيم والانسب ان يحكم الوطن بفيدرالية حقيقية تمثل فيها كل الأقاليم ويتم توزيع عادل للسلطة والثروة مع منح المناطق ذات الكثافة السكانية تمييزا خاصا ومنح المناطق المنتجة حقوقها تستغلها في التنمية.
من الذي يعكف على إجراء التعديلات في رؤى الحركة هل عبر المكاتب الداخلية ام التحالفات
فيما يتصل بالتحالفات نحن نعمل فيه ككتلة ديمقراطية وفي ذات الوقت نعمل كحركة لاننا سنقدم برنامجنا للشعب السوداني كمشروع نقدم من خلاله القوى الأمين الذي يختاره الناس على ضو مشروعنا وممارساتنا، الان لسنا في حوجة ان نطرح نفسنا كحركة للشعب.
لماذا؟
لان الحرب بينت وكشفت المعدن الحقيقي للجميع وتمايزت الصفوف،حركة العدل والمساواة قدمت قيادات متميزة طاهرة وعفيفة اليد واللسان وفي القتال ومعركة الكرامة صمدوا ولم يتزحزحوا.
لكن لماذا الهجوم على رئيس الحركة؟
لان الأسد يعرف من يقتله، القوى الرجعية التي تظن انها الوريث الشرعي للسودان المستندين على مدارس العلمانية والعملاء وتحديدا قحت الضرب على الميت حرام بدليل انقساماتها الأخيرة.
التحالفات الحقيقية الان غيرت المعادلات على الساحة وما تم الاتفاق عليه بجوبا تم منحنا ١٪ فقط منه لكل الموقعين ورأس الرمح الترتيبات الأمنية.
هل استعديتم لادماج قوات الحركة في الجيش؟
كل قوات الحركات خاصة العدل والمساواة في ميادين المعركة، انا شخصيا سلمت قوات في مختلف الأقاليم ونحن نعمل تحت إمرة القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة، لكن الأمر لم يطبق بالصورة الاستيعابية المعروفة.
لماذا؟
لان الجميع مشغولين بالحرب وكتائبنا قوة مشاة ضاربة شاركت في تحرير القصر وتنظيف الخرطوم ودارفور ولن نترك الخنادق ومستمرين في القتال تحت إمرة القوات المسلحة وحقوق مقاتلينا محفوظة حال استشهاد او جرح اي واحد منهم في المعارك، لدينا تنظيم للقوات في الحركة برتبهم متى ما وضعت الحرب اوزارها، لايوجد راتب للقوات المشتركة ونقاتل من أجل الوطن هذا واجبنا.
رسالة للعائدين طواعية للوطن؟
جئت مصر في رحلة استشفاء عبركم اشكر السفارة بقيادة السفير عماد عدوى والمستشار حسن والإعلاميين، جئت وانا احمل هموم ميدان المعارك ومنفذي مبادرات العودة لأنها تؤكد انتصار القوات المسلحة وتطهير الوطن العائدين اكدوا ان الوطن يمضي بقوة نحو الاستقرار ويعضد التكافل،حرضت العائدين على دعم القوات المسلحة وتنظيف الطرقات ومساندة الحكومة في هذا الاتجاه الحرب حققت الوحدة مقاتلي الحركة زرفوا الدموع عندما ذهبنا للمالية تأكدوا ان الإقليم يعاني.
كيف نكافح خطاب الكراهية الذي بدأ يستشري؟
الشعب السوداني متماسك بقيم الإسلام.
من الذي يؤجج خطاب الكراهية؟
الشبعانيين المقيمين في الخارج لتحقيق أجندة وهم يطعنون فينا كقادة للقوات المشتركة؟
لماذا؟
لاننا افقدانهم السلطة عندما استلموها بقيادة حمدوك والصبية الغير متمرسين في العمل السياسي والناشطين بداؤوا يتلاعبون في حين أن قادة المشتركة جبريل ومني وكل القيادات في الميدان دفاعا عن الوطن خطاب الكراهية مهدد للوحدة الوطنية لكن البلد تعافت والمصيبة جمعت المصابين ووحدتهم لطرد المستوطنين الجدد والمرتزقة الذين قتلوا وشردوا ودمروا مصانعنا وقيمنا وسلبوا ونهبوا ولم يطلعوا باخوي واخوك بل بالكي، خطاب الكراهية أشعل حرب أخرى في الجزيرة وهذا لم يكن ديدنهم.
هل انت سعادة الفريق من المؤيدين لسن قوانين رادعة لمروجي خطاب الكراهية؟
نعم هذه هيبة الدولة ولابد ان يتماسك المجتمع الصفوف تمايزت الوطنيين المقاتلين جيش وقوات مشتركة ومواطني الداخل والنازحين الوطنيين والفريق الثاني بالخارج هم من يروجون لخطاب الكراهية، لابد أن نحافظ على وحدتنا لان العدو بعد أن طردناه من الخرطوم يناوش في كردفان ودارفور واذا اختلفنا الان وسنضرب المتمردين في كل الاتجاهات.
راجت معلومات عن استشهاد دكتورة هناء ماهي حقيقة الأمر ورسالة للمقاتلين في الفاشر؟
دكتورة هناء نعم استشهدت ونحن كدولة نسند الفاشر بقوة خاصة نسور الجو مقاتلي الجيش والمشتركة صامدين والدولة لن ترفع يدها منكم ومعكم بدعم مستمر وشباب زمزم لقنوا التمرد درسا في الجسارة فصمود الفاشر يعني صمود الشمالية وكل السودان .

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا