كشف مدير إدارة الخدمات الصحية برئاسة الصندوق القومي للتأمين الصحي، رئيس فريق الإشراف الاتحادي على أفرع الصندوق بالولايات الدكتور الصديق الطيب وهب الله عن اتفاق مع وزارة الصحة بولاية كسلا على أسعار الخدمات الصحية في المستويين الأول والثاني بالمستشفيات وازاح في حوار مع (توتيل نيوز) الستار عن طبيعة وأهداف عمل فريق الإشراف الذي وصل ولاية كسلا في مهمة روتينية وغيرها من القضايا المتصلة بعمل الصندوق القومي للتأمين الصحي في المساحة التالية:
أجرى الحوار في كسلا: خالدة فايد
لنجعل من طبيعة عمل الفريق الإشرافي مدخلا للحديث؟
الإشراف واحد من أدوات متابعة الأداء للتأمين الصحي بصورة عامة ويسهم بشكل كبير في تقوية الأداء الفني والاداري، هو عمل روتيني وكما هو معلوم تأثر الصندوق بالحرب ومالاتها والوضع الاقتصادي مع عدم إمكانية الوصول لبعض أفرع الولايات، الإشراف يعتبر من اهم أدوات متابعة سير العمل حتى يتمكن الصندوق من تحقيق اهدافه المتمثلة في الحماية الاجتماعية وتغطية الناس بالمظلة التأمينية والتغطية الصحية الشاملة، هذا مانسعى لتحقيقه في التأمين الصحي والهدف الرئيس يتمثل في اسهام رئاسة الصندوق في تقوية الأداء الفني والاداري.
ماهي أبرز النتائج التي وجدتموها منذ بدء عملية الإشراف؟
وجدنا أداء متميز وجيد في فرع ولاية كسلا وقبلها زرنا فرع الولاية عند عملية التسليم والتسلم بين مدير الفرع السابق دكتور عركي وخلفه المدير الحالي الدكتور مجدي عبدالقادر، في التاسع والعشرين من نوفمبر ٢٠٢٣م كنا في إشراف على فرع ولاية كسلا وكانت هناك صوبات في بعض الحاجات آنذاك و…
مقاطعة:ماهي تلك الصعوبات؟
كلها كانت بسبب الحرب لكن بحمد الله الوضع الآن وجدناه بخير.
ماهي المحاور التي يركز عليها الاشراف؟
محور التغطية الخدمية والسكانية والى اي مدى وصلت يليها تغطية الخدمات وانتشار التأمين الصحي في المراكز الصحية والمستشفيات وانها تغطي كل المؤمن عليهم ونركز عليها بدرجة عالية ونركز في الاشراف على الإعلام ورفع التوعية الصحية للمواطنين وتشجيعهم على تلقى الخدمات من أجل زيادة معدلات الاستخدام للخدمات التي يقدمها الصندوق وانتشارها افقيا ورأسيا في كل المراكز.
واين الخدمة النوعية التي يوفرها التأمين الصحي؟
موجودة والدليل على ذلك في كسلا دشنا خدمة جراحة الأذن والأنف والحنجرة هذه خدمة نوعية بجانب خدمات العيون، الجراحة والمناظير ونسعى لكي تكون موجودة ومتوفرة للمواطنين.
هل يركز الإشراف على الأداء المالي والاداري؟
نعم بكل تأكيد التأمين الصحي مؤسسة تمويلية تشتري الخدمة من وزارة الصحة وهي شريك أصيل للصندوق وقبل الحرب كان الصندوق يشتري الخدمة من القطاع الخاص لكن في الوقت الراهن نركز على شراء الخدمة من القطاع الحكومي ونقف على الموارد المتحصلة للتأمين في شكل الايرادات من المؤسسات الكافلة للمشتركين مثل وزارة المالية ونشيد بالتزام المالية بدفع استحقاقات الأسر الفقيرة والقطاع العام للصندوق ولدينا تنسيق ممتاز على مستوى الرئاسة في هذا الجانب، ديوان الزكاة أيضا ملتزم بسداد استحقاقات الأسر الفقيرة المكفولة بواسطته.
هل هناك مصادر أخرى للدخل؟
تغطية القطاع الخاص ومواعين ايرادية كثيرة متوفرة للتأمين الصحي وفي ذات الوقت نقف على أوجه صرف التأمين الصحي خاصة الخدمات الصحية يفترض يتم الصرف عليها بنسبة أكبر من ٧٨٪ من جملة الإيرادات المتوفرة إضافة إلى السلع والخدمات وتعويضات العاملين والرسوم هذه كلها من الجوانب التي نقف على انفاذها وفق الموجهات الصادرة من رئاسة الصندوق.
ظللتم تؤكدون حرص الصندوق على تجويد الخدمات فهل يغطي الإشراف هذا الجانب؟
نعم الإشراف يقف على الجودة للمرافق الصحية والمعايير الادارية والاجتماعات الداخلية والاجتماعات مع الشركاء، من الأشياء الأساسية نقف على كيفية وإمكانية ايجاد التأمين الصحي لشراكات مع المجتمع المحلي والمنظمات العاملة في مجالات الصحة وكيفية استفادة التأمين الصحي منها خاصة في الولايات.
ماهي أبرز الاجتماعات التي نفذها فريق الإشراف هنا في كسلا؟
زرنا الشركاء والإمدادات الطبية ووقفنا على العمل المشترك بيننا وكذلك زرنا وزارة الصحة بولاية كسلا ووقفنا على العمل المشترك بين المؤسستين فيما يلي وضع الأسعار والإتفاق عليها، هناك اتفاقات موقعة بين التأمين الصحي والمستشفيات المقدمة للخدمة في المستويين الأول والثاني في المستشفيات الريفية.
ماهي أبرز القضايا التي ناقشها اجتماعكم مع نائب والي كسلا؟
تناقشنا حول التنسيق الجيد مع الشركاء وشكرنا حكومة الولاية على الدعم الكبير للتأمين الصحي واكدنا استعداد الصندوق للمشاركة في البرامج التي تحقق الحماية الاجتماعية للمواطنين.
أين يقف مشروع الحزمة الطبية الإضافية؟
الحزمة الإضافية واحدة من محاور الإشراف، الصندوق حقق نجاحا منقطع النظير في هذا المشروع.
كم بلغت اعداد المشتركين في الحزمة الإضافية؟
أكثر من مائة ألف مشترك حتى الآن وماتزال الكثير من المؤسسات تتوافد وتطلب الاشتراك والانضمام لحزمة الخدمات الطبية الإضافية، الخدمة تقدم عبر شبكات مستشفيات تجاوزت ٧٨ منفذا في جميع الولايات المستقرة حتى في ولاية شمال كردفان والنيل الأزرق وسنار ووقفنا على سير الخدمة الإضافية هنا في ولاية كسلا ونوع العلاقة بين مقدمي الخدمة والمطالبات المالية للتأمين الصحي ودفع المطالبات الشهرية وتأكدنا انها تتم بسلاسة وعمليات الاسترداد في العمليات خارج الحزمة الإضافية وجدنا تعاطي ممتاز مع الخدمة الإضافية في كسلا وهدف الصندوق الرئيس يكمن في الوصول بمستوى الخدمات الأساسية لمستوى الخدمة الإضافية.
ماهي حقيقة موقف الأدوية خاصة الطوارئ بكسلا لاسيما وأن الخريف على الأبواب؟
توجد لجنة مشتركة بين التأمين الصحي ووزارة الصحة والإمدادات الطبية انتشار التأمين الصحي عبر ١٤٨ منفذ في كسلا تقدم خدمات التأمين الصحي من أصل أكثر من ١٦٠ منفذ وبذلك فاقت تغطية التأمين الصحي أكثر من ٨٥٪ من جملة المنافذ الصحية التي تلعب دورا مهما في اكتشاف الحالات ومعالجتها، هذا الامر يخفف ويحول دون انتشار الوبائيات هذا بخلاف مساهمات الصندوق المباشرة في مكافحة الوبائيات ومحاربة النواقل في الولايات واكدنا للوالي استعداد الصندوق للمساهمة في مكافحة الوبائيات.
ماهو دور الإشراف في عمليات التعافي واستعادة الخدمات؟
نركز على هذا الامر بصورة اساسية وضمان جودتها وتوفرها بعدالة ونقدم الدعم الفني للولايات التي تعاني من سوء تخطيط في هذه الجوانب ونتأكد أيضا من استجابة التأمين الصحي للوضع الإنساني الراهن كالنزوح واللجوء ومن خلال الإشراف نتأكد ونقف على أدوار التأمين الصحي في مواجهة هذه الأوضاع وكيفية استخدام البطاقة القومية الي جانب التنسيق مع الشركاء ولدينا تنسيق مع منظمة الصحة العالمية بتقديم خدمات مشتركة للنازحين. نركز في الوقت الراهن بشكل كبير على التغطية والتعافي والاستعادة، الصندوق وضع خطة محكمة للاستجابة للوضع الإنساني والتعافي ثم التنمية. ونتأكد ونتابع من توفر كميات الأدوية في اي منفذ تتم فيه استعادة الخدمة وفي كسلا حققنا وفرة دوائية بنسبة تفوق 80٪ وفي الإشراف نقف على الأدوية وتخزينها وتوزيعها بعدالة.كذلك سوف تقام دورة تدريبية في مايو حول كتابة المشروعات وكذلك منبر صحفي لتنوير الرأي العام أداء الربع للولاية كسلا ملخص أداء الصندوق القومي للتأمين الصحي في الربع الأول.

