كسلا .. سيف الدين ادم هارون
لقي الطفل عمار حسن عثمان طيفور ذات البالغ اثنتا عشرة ربيعا مصرعه، برصاصة فرح طائشة خلال مناسبة اجتماعية بحي بانت بضاحية مدنية كسلا ووقعت المأساة أثناء خروج الطفل من منزل الأسرة لشراء بعض المستلزمات وسقط علي الارض وسط بحيرة من الدماء وحاول الأطباء انقاذه الا أن محاولاتهم باءت بالفشل وتم تدوين بلاغ ضد مجهول وتكملة الإجراءات القانونية وتحدث خال الطفل عبد الله بشير بنبره حزينة المموقع ، إن “الطفل عمار فقد حياته بسبب رصاصة طا ئشة، أخترقت رأسه وسقط مخشيا عليه علي بعد أمتار من منزل الأسرة ببانت مربع ٢
وأضاف أن “الرصاصة يعتقد أنها ناجمة عن إطلاق نار عشوائي خلال احتفال أو مناسبة اجتماعية في المنطقة”.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث ليست جديدة على كسلا رغم القرار الصادر من حكومته بمنع إطلاق الرصاص في المناسبات ، إذ تعاني العديد من المناطق من مشكلة انتشار السلاح بين المواطنين واستخدامه بشكل غير قانوني، ولاسيما إطلاق النار في المناسبات، ونجمت وفيات وإصابات. وتأسف خال الطفل لتقصير الجهات المختصة وعدم الوقوف على مسرح الحادث وتقدير مسافة سقوط الرصاصة والاتجاه الصادرة منه لتمكنهم من معرفة خيوط الجرمية القبض علي من اطلق الرصاصة وتابع عبد الله حتي الآن لم تتمكن الشرطة من إيجاد اي بارقة أو بصيص امل يخفف الحزن علي الأسرة وزملاء الضحية الذي كان يدرس بالصف الخامس بمدرسة الفارق الابتدائية وتواري مطلق الرصاصة عن الأنظار في موقف جبان . وادارت حكومة الولاية ظهرها لفاجعة أسرة. ولم تكلف نفسها تقديم واجب العزاء وهي المسؤولة الاول من امن وسلامة المواطن

