21.2 C
Port Sudan
الجمعة, فبراير 27, 2026

مآلات حرب.. أزهري عثمان عبدالحفيظ.. مواقف مشرفة لود ابراهيم مع الراحل المقيم هاشم صديق

شهران بالتمام والكمال مرت علي وفاة الراحل المقيم القامة هاشم صديق (٩/نوفمبر/٢٠٢٤) والخواطر والذكريات تنداح، وسبحان الله وفي تزامن عجيب بالامس زار وفد من رابطة الإعلاميين الوافدين بمدينة شندي مكون من الزملاء  محفوظ عابدين ورجاء النويري وشادية عوض وبمرافقة مدير إدارة الشباب والرياضة بشندي مزمل سيد احمد الاستاذ الصحفي الرقم عبد الرحمن ابراهيم (أب زرد) الأمين العام الاسبق لمجلس الصحافة والرجل غني عن التعريف وذلك بغرض الاطمئنان علي صحته وهو النازح بمعاناة شديدة وطريح الفراش منذ وقت طويل لا يتحرك بسبب كسر الزمه البيت،  وكان هذا مدعاة لان اتذكر المواقف المشرفة للاستاذ / عبد الرحمن مع الراحل هاشم وعلي سبيل المثال موقفه بعدم الكتابة عن هاشم وهو في المعتقل وقال بالحرف (لا يمكن ان اكتب عن هاشم الا بعد خروجه من المعتقل ليكون عنده حق الدفاع) وكانت يومها الصحف وكتاب بعينهم يقودون حملة لمواقف هاشم في النقد والسعي في تثبيت الحقوق للشعراء…. الخ المواقف ، والاخر هو عندما صدق له دواويين شعر من غير الاستعانة بمرجعية المجلس، وكان وقتها رقم الايداع يمنح من المجلس قبل انتقاله لمجلس الصنفات الادبية والفنية .
شهران بالتمام والكمال مرت وسفارة السودان بالقاهرة لم تحضر عزاء الراحل ولم تتكرم بالنعي ولم تحرك ساكنا بالرغم من حديث المقربين اليها بانها بصدد اقامة فعالية في هذا الخصوص، يحدث هذا في حين ان المجلس السيادي وولاية الخرطوم قاما بالنعي.
سفارة السودان بالقاهرة تؤكد كل يوم انها بعيدة كل البعد عن نبض ووجدان وهموم ومتطلبات انسان من تمثله خاصة في ظل هذه الظروف وتتجاهل انها ترعي اكبر جالية في العالم بسبب الحرب واللجوء الي مصر.
وعلي ذكر الصحفي الكبير عبد الرحمن لابد من ذكر عموده الفني المعروف (شيء من الفن)  بإسم ود ابراهيم والذي  يتناول فيه الحراك الثقافي باريحية وحيادية ، منذ بداية عمله الصحفي بجريدة الأيام وانتقل العمود بعد ذلك الى عدة صحف.
اخيرا وليس اخرا لا بد ان اردد ما قلته سابقا بان الاستاذ هاشم في عهد الإنقاذ كان يعمل في العديد من الصحف المصنفة للإنقاذ ولكنه يسخر قلمه للحق والجمال وكم كان التقدير والاحترام حاضرا في الايام السابقة عندما لفت نظري الاخ/الجار/الصحفي/الحاج الشكري لما كتبه الاستاذ/ حسين خوجلي عن هاشم بعد وفاته وجاء تعليقه (بالله شفت الإسلاميين ديل ناس منصفين قدر شنو).
وهذه حقيقة ولكن هذا لا يمنع وجود نشاز واسوأ ما اطلعت عليه هو من شمت علي خروج هاشم وقالوا بالحرف ( كان اقعد في بيتو) . في حين ان اسباب الخروج كانت معروفة كما ذكرت في مقال سابق.
نسال الله ان يمنح الاستاذ/عبد الرحمن ابراهيم الصحة وان يرحم الاستاذ /هاشم بقدر مااثري وجدان الشعب السوداني وبقدر ما حفظ من حقوق من كانوا في مجاله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا