الساكت عن قول الحق شيطان أخرس .. يقول سيدنا على رضى الله عنه أذا سكت أهل الحق عن قول الحق ظن أهل الباطل أنهم على حق .. هذه هى مرجعية ودليل مقالاتى كلها وستكون ثابتة فى صدر أى مقال فما هو الا رؤية بشرية أراها صائبة و ربما يعتريها الخطأ وعلى الله قصد السبيل ..
. كتب الكاتب الاستاذ ابراهيم شقلاوى من خلال عموده المقروء وجه الحقيقة على صفحات صحيفة العهد أون لاين مقالا بعنوان سباق المبادرات والذى يرى فيه الكاتب شقلاوي أن الفاعلين الدوليين كما أسماهم أنهم يسعون للوصول إلى حل لأنهاء الحرب و معالجة الأزمة السودانية وذكر الكاتب أن هنالك مؤشرات تدل على نحاح مثل هكذا مبادرات فى أطار الحل السياسي والدبلوماسى … وما أسماه شقلاوى سباق المبادرات وفى تقديرى أنه حمى وهلوسة وهرجلة المبادرات وهذا ليس مهما أن يكون حال هذه المبادرات سباقا أو حمى أو هلوسة أو هرجلة أو هم همباتة ورباطة و قطاع طرق …. المهم هو لماذا هذا السباق أو هذه الحمى والهلوسة الأن الأن والان فقط و تحديدا وبكل هذا الايقاع السريع والحرص الشديد والعروض المغرية والبراءة الكاملة … لماذا لم تظهر هذه المبادرات قبل عام ونصف من الآن والحرب مشتعلة ومستعرة والنزوح والتهجير واللجوء والنهب والسلب والأغتصاب وقتل الانفس كل هذا تطاول عليه الزمان وضاق به المكان وأصحاب هذه المبادرات ينظرون ويسمعون ويصمتون وربما يضحكون وعاملين فيها رايحين وأضان الحامل طرشا أذن لماذا الان ..هذه واحدة …
و الثانية هى أنه ما هى الأهداف الفعلية والأغراض الحقيقية من وراء طرح هذه المبادرة التركية المتسارعة وعلى رأسها .. تركيا العلمانية .. تركيا الماسونية.. تركيا الإخوانية مأوى و مولى جماعة الإخوان المسلمين من كل مكان وفج عميق …
السؤال الأول تفرضه ضرورة كيفية التمدد الجغرافى الخطير و التطاول الزمنى المرير والهلاك والتدمير الذى أصاب و لحق بالسودان الوطن والمواطن والحرث والنسل وبعد القضاء على كل ذلك وتنفيذ كل المخطط الاجرامى و التخريبى والتدميرى للوطن السودان وشعبه وكذلك قرب القضاء على قوات و معدات التمرد العميل وسحقه وإخراجه من دائرة الفعل والتأثير العسكرى والسياسى .. فجأة تشرق و تطل على السودان وأهله هذه المبادرات العطوفة والحانية والمشفقة والحريصة على السودان و شعبه وظهور هذه المبادرات وبروزها كبروز الثعلب يوما فى ثياب الماكرينا . هذه المبادرات نجد أن أشرها وأخبثها وأخطرها المبادرة التركية وهى الكمين التركى والشرك الاردوغانى .. أين كانت تركيا أردوغان وتركيا الاخوان وهى ترى وتسمع تدمير أرض وعرض و شعب ومقدرات وتاريخ و مبانى و معانى و معنويات الأمة السودانية لسنوات طوال وعجاف فتأتى. تركيا أخيرا و فى براءة تامة وحرص أكيد وقلب حنون والتى تتأمر و تعادى وتكيد لقبلة الإسلام والمسلمين السعودية ولقلب العرب و العروبة مصر فالتأمر والعداء والكيد للسعودية و مصر يعنى أن هذا ضد الإسلام الحق والعروبة كلها … فلا خير في تركيا البتة و أن توسطت ودعمت و عمرت ولا تفعل ذلك إلا وفق أجندتها المرتكزة على منهج الإسلام السياسى منهج حسن البنا و سيد قطب وأبو الأعلى المودودى …
و كذلك مبادرة على هذه الدرجة من الأهمية والحساسية والإستراتيجية لماذا يتم تقديمها و طرحها .على مستوى دبلوماسى متدنى نائب وزير الخارجية ..أين وزير الخارجية بل كان يجب أن تطرح المبادرة على مستوى رئاسى أو ممثل رئاسى .. لكنه الاحتقار والاستخفاف والاستعلاء وروح الاستعمار التركى البغيض وهذا هو أول مأخذ على المبادرة ولكننا أمة السودان الحرة لا تقبل الدنية فى دينها ودنياها . المبادرة التركية لا تعدو كونها فصل و مرحلة من فصول و مراحل المؤامرة الكونية على السودان وحلقة من تلك الحلقات وما هى كذلك الا فكرة لقطع الطريق و وضع المتاريس أمام مسار سحق عتاد وقوات تمرد مليشيا الدقولاب الأرهابية الاجنبية المرتزقة و العميلة و أقصاءها التام خارج دائرة الوجود العسكري و التشارك السياسى والنهب الاقتصادى ا
.وكذلك. مسح وسحل الحاضنة السياسية للمليشيا مايسمى بتقدم مستنقع العمالة و الخيانة الاسن و المتعفن مسحها من خارطة ومسرح الفعل والتأثير السياسى فى السودان من الداخل إلى الأبد .وانهاء الشراكة الماجنة والفاسقة والفاسدة بين التعيس وخايب الرجاء …
المبادرة التركية الخبيثة ربما لا تعدو أن تكون مجرد فخ وكمين أخوانى تم نصبه للرئيس البرهان فى إطار التوريط والاساءة وسرقة النصر والانتصار والتقليل من الإنجاز الحربى التاريخى والاعجاز العسكرى المعاصر للقوات المسلحة والذى أدهش العالم وخبراءه العسكريون . . المبادرة التركية الظالمة والتى أعلن عن بنودها الحقيرة لا تحقق مثقال ذرة من مصلحة ولا فائدة لصالح الوطن السودان و عامة مواطنيه الوطنيين منهم . المبادرة التركية الشريرة ما جاءت متعجلة ومتسرعة الا لتكون طوق نجاة ومركب نوح لإنقاذ المليشيا الإرهابية من الهزيمة العسكرية المدوية وحاضنتها السياسية تقدم قبيلة اليسار و الأشرار من الهلاك و الغرق والتلاشي والعدم على أيدى الجيش السودانى الوطنى الحر الأبى الشامخ و من خلفه الوطنيين الاحرار من أمة السودان الوفية . فقد لاحت بشائر النصر وبشارات الانتصار وأصبح الحسم النهائي يري بالعين وطلع فلق الصباح وفرحت أمة السودان فى مواطن نزوحها ولجوءها استعدادا للعودة بل عادت بكثرة إلى ديارها المنهوبة والمدمرة لتبدأ مسيرة حياتها من تحت الصفر … المبادرة التركية الخائنة جاءت لإنقاذ دولة الشر دولة العار والدعار الامارات إنقاذها من الفضيحة الدولية و الإداتة الاممية وحفظ ماء وجهها ….المبادرة التركية الضارة تريد من شعب وجيش السودان أن يقوم بتقديم كل ما لحق به من دمار و ما حققه من أنتصار تقديم كل ذلك هدية وعلى طبق من ذهب على طريق مفروش بالورود و الريحان لصالح عصابة و مليشيا الدعم السريع الغاصبة والمغتصبة و معها بلطجية وخونة ومرتزقة تقدم قحت الذين فسدوا و أفسدوا دين و دنيا السودان ..
كيف يمكن ويجوز لاى فرد سودانى شريف عنده ذرة من الوطنية والغيرة والرجولة قبول مثل هكذا مبادرة يعنى لبنت وأدوها بغاث الطير الا أن يكون ذلك من باب التقنية و الحرب والمكيدة و تمرير العاصفة ..
. وجود الدعم السريع الخائن والمرتزق الاماراتى بعربان الشتات كمنظومة عسكرية وبأي اي اي أى كيفية فى أى أى أى زمان و مكان من السودان وكذلك حاضنته السياسية تقدم العميلة الخائنة و شذاذ الآفاق وعديمى الأفق .. الوجود هذا العسكرى و السياسى أمر مرفوض البتة جملة و تفصيلا و دونه خرت القتاد والمهج والأرواح . هذا الشعب الصامد والصابر كفاه وكفاه صبرا وتحملا لالاعيب وعبث و مطامع وخيانة وفساد ونهب محترفى السياسة و النخب الحزبية من قبيلتى اليمين بكل طوائفه و اليسار بكل واجهاته ولا فرق بينهما كبير ولمدة ثمانية وستون عاما استغلالا لكل خيرات الوطن و استعدادا وتجهيلا وسواقة بالخلاء لهذه الأمة الصابرة و المحتسبة ولكن حتى متى وجميعهم يتناصرون ويتحافون ويتصارعون لأجل العودة والسيطرة وامتطاء ظهر الشعب السودانى
الاستاذ شقلاوى وانت تبارك الحل السياسى والدبلوماسى وتأمل فى المبادرات الخارجية والفاعلين الدوليين كما أسميتهم والذىن نحسبهم ويقينا هم خصما و ليسو إضافة و أنهم ما جاءوا الا مناصرة ونصيرا للباطل والظلم والعدوان وهزيمة الحق والحقوق والعدل و القانون . أنت تعلم وأنا أعلم ويعلم معنا كل الوطنيين الشرفاء من أهل السودان أن المرحلة الراهنة و الحال الآن يحتم و يؤكد خيارا واحدا لاغيره وحلا وحيدا لا سواه هو الحسم العسكرى والعمل الميدانى والدرش و التدبيل والبل بس بل زى البل وأى حديث غير ذلك يعتبر خيانة وطنية وعمالة أجنبية و ارتزاق رخيص ونصرة للباطل و أى تفكير أو طرح و أى حلول أو مبادرات داخلية أو خارجية فى أطار الحل والمعالجات السياسية غير مرحب به البتة ولا مرغوب فيه مطلقا قولا واحدا و أقول هذا وأنا على يقين تام وقناعة كاملة أن هذا هو فهم و رأي وموقف وررغبة أمة السودان المخلصة للوطن والوفية لترابه بعزم أكيد وحرص شديد الا أهل التمرد و التدمير ومن ناصرهم والعمالة والارتزاق ومن شايعهم …. و أهل السياسة ومحترفيها والمتفرغين لها والمتكسبين منها و المتهنين بها وأهليهم من النخب السياسية الحزبية … وبهذا لابد أن يكون الأمر والنهي للجيش والجيش بس.. بلا أحزاب بلا حزبية .. شعب و بقيادة جيشه يعرف مصلحته وحلول مشاكله بخبراء وحكماء وعلماء وطنيين أمينيين متجرردين وشباب سواعد بناء و معاول تعمير باذن الله وعونه و مدده بعد أن تبين الصالح من الطالح والوطنى من العميل والوفى من الخائن والأمين من السارق والمصلح من المفسد ..
. كل هذه المبادرات هى خوازيق و معادية للسودان وذات أجندة وأطماع خارجية بالأصالة أو الوكالة .
الاستاذ شقلاوى الجيش السودانى وخلفه جموع الشعب من أهل الوطنية الحقة الجيش ومن ناصروه بكل أطيافهم وبقية قطاعات الشعب الذى صبر واحتسب و شرب المر وأكل الحنظل و وطئ الجمر وذاق الويل بخلاف الذين تركوا الوطن وراءهم ظهريا إلى حيث النعيم المقيم والترف المستديم وبلا حياء يرتبون فى أوضاعهم لعودة جديدة فى ظل صراع وتنافس بين أجنختهم….
.. . كيف يمكن لرجل وطنى صادق وعاقل وراشد يحترم وطنه وأهله ونفسه أن يقوم بتجيير كل هذا النصر العسكرى الميدانى و الجهاد الشعبى القتالى والتلاحم الوطنى اللازم بالصبر والمصابرة والمرابطة كيف يتم تجيير كل هذا لصالح مايسمى بالحل السياسى والتواصل الدبلوماسى و قطف الثمرة وحصاد الانتاج وبعد ماتلبن نديها الطير والربش لا و ألف لا . لأن هذا كله يشكل طعنة قاتلة وهزيمة خرقاء لكل ماتم أنجازه من حسم عسكرى و وطنى و ذلك لكى يبدو لأهل الداخل وهم يعلمون الحقيقة وقد تمايزت الصفوف وانفرزت الكيمان وعرف الحق من الباطل وللعالم الخارجى وهو يعلم كذلك أن المشكل السودانى تم حله سياسيا و دبلوماسيا وليس عسكريا و تكون هذه أكذوبة كبرى وخديعة ماكرة وفرية عظيمة وهى لا تنطلى على أحد ..
الاستاذ شقلاوي وانت تصف المبادرة التركية بالمتوازنة والمتدرجة و تطالب الدولة السودانية بوقف التصعيد الاعلامى كبادرة أولى لكى تستجيب الامارات وتبادر بالخطوة الثانية ثم تتوالى الخطوات حتى يقوم السودان بسحب شكواه ضد الامارات ..
ويقول شقلاوى إن لم يحدث هذا فسيكون الأمر عبارة عن ميتة وخراب ديار وأى خراب ديار تبقى حتى يحدث خراب جديد . كيف تعمل الامارات كل ما فعلت و ما زالت حتى وصل أمر الإمداد اللوجستي و التسليح هبوط طائرة يوميا فى مطار نيالا وصرف مرتبات المرتزقة بالدولار …الامارات تصفع شعب السودان على خدنا الايمن ويطلب منه أن يدير خده الأيسر لها لتصفعه عليه كلام عجيب و أمر غريب .
فيا تري كيف للأمة المسلمة فى السودان أن تهادن و تتصالح وتتصافح مع حكومة الشر والفساد والعار مخلب قط وحصان طروادة لليهودية و الصهيونية والماسونية العالمية فى دولة الإمارات التى تنكرت لجميل الشعب السودانى وقامت بتدمير وطنه من غير ذنب ارتكبه معها ولا جريرة أتاها ضدها لكنها العمالة و النيابة عن أعداء الله ورسوله والمؤمنون نفذت ذات المخطط الاجرامى فى اليمن وليبيا وغيرها . كيف نذهب لنصافح هذه الأيدى القذرة والخبيثة والملوثة وأن كان لابد من ذلك فهذا ليس أوانه وزمانه بل بعد أن نرد الصاع صاعين ونلقم الامارات حجرا ونلقنها درسا ونسترد كل مستحقات التدمير وخسائر الحرب العامة والخاصة والا سينطبق علينا حال الكيشة اكفتو وأعتذرلو ومؤكد أن شعب السودان ليس كيشة ولا يقبل الاعتذار من أهل العار والدعار .
الاستاذ شقلاوى ما تم تداوله من بنود هذه المبادرة فلا أدرى بأى جرأة وبجاحة و قلة أدب وحقارة وأستخفاف تم طرحها وتقديمها للحكومة السودانية هذه مبادرة لو تم تقديمها لراعى الضأن فى بوادى كردفان أو سهول البطانة لرفضها بفطرته الوطنية وحسه الاخلاقى وعزته و كبرياءه . لذا نحسب ونعتقد جازمين أن قبول المبادرة وفق تصريحات وزير الخارجية يجب تفسيره فى إطار أن الحكومة لديها أطار إقليمى تتعامل معه ومجتمع دولى ترتبط به وعلاقات خارجية تتوازن معها بفهم وفقه سددوا وقاربوا و المؤمن كيس فطن وهنا تتم المراوغة الدبلوماسية والحنكة السياسية والغموض الأمنى واللعب والذكاء فيما بين التكتيكى والاستراتيجى . وهذا هو المنهج الذى أفلح فيه بجدارة عالية وأقتدار عظيم و ذكاء كامل الريس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورأس حربته ورأس الرمح معه القوات المسلحة جيش الشعب الحارس مالنا و دمنا و عرضنا وذراع البرهان الأيمن جهاز المخابرات العامة كنترول البوصلة و الماسك الدفة وخارطة الطريق وزمام الأمر كله السر و العلن وهو كالطود الأشم و دوما هو كالشعرة البيضاء على ظهر الثور الاسود وهو الشامة و العلامة و الجندى المجهول ….
فلا الجيش وقائده وقادته وجنوده ولا المخابرات العامة وقائدها و قادتها وجنودها يفرطون لحظة أو يتلاعبون أو يتساهلون أو يساومون فى شأن الوطن أرضه وعرضه و مقدراته وكل أمره سره وعلانيته و المؤمنون فى شروطها وأخر ما وثقنا فيه وأطمأننا له الخطاب الصريح والواضح من الرئيس الفريق أول البرهان وكذلك التهنئة المعبرة والجازمة بعيد الاستقلال من مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول مفضل واللذين أكدا العهد وجددا الميثاق وحددا الالتزام و وضحا العزم بما هم قائمين عليه و مسائلين عنه من مسئولية ربانية و وطنية و أخلاقية فلا خيانة و لاعمالة ولا بيع ولا شراء والماعاجبو يمشى يشرب من البحر أو يطق راسو بالحيطة .. ويا هو دا السودان وكفى قفل و احتفل .

