22.4 C
Port Sudan
الخميس, فبراير 26, 2026

قضية.. احمد خليل احمد.. الحقيقة كما هي



نحن لا نجمل الواقع ولانكر الحقائق، عندما نتحدث عن معاناة الشعب السوداني داخل البلاد وخارجها في دول الجوار اينما كانوا معسكرات او في مناطق النزوح في الولايات ، هنالك صعوبات وتحديات وشظف في العيش ، يحكي لنا اهلنا في مناطق النزاع في الوقت الذي يتحدث البلابسة عن قرب الانتصار على الدعم السريع ويتهمونهم بالتعاون مع الدعم السريع
ان يسود الجو العام حديث غير عقلاني ويؤمن به اناس نحسبهم متعلمين ، هذا قمة الجهل والتخلف ، كيف لانسان عاقل ان يدمن الكذب وينقل معلومات مضللة واكاذيب ويرفض الحلول السلمية بوقف الحرب ، التقارير والمعلومات التي تنشرها وكالات الامم المتحدة عن السودان ترسم صورة قاتمة عن الوضع الانساني في السودان ، ولكن حكومة الامر الواقع ترفض الاعتراف بالحقائق وبمعاناة الناس وايضا هنالك معاناة كبيرة يعيشها المواطن في مناطق الدعم السريع ويجد صعوبة في الحصول على ابسط احتياجاته اشارة الامم المتحدة عبر مكتبها لتنسيق الشؤون الانسانية في السودان ان اكثر من نصف سكان السودان يحتاجون الان الى مساعدات انسانية عاجلة، بما في ذلك 16 مليون طفل ومن المتوقع ان تحدث
المجاعة في اغلب ولايات السودان وقد شهدت البلاد النزوح والعنف وانهيار الخدمات الأساسية في السودان أثرت بشكل خاص في النساء والأطفال.

حيث تطالب الامم المتحدة بتوفير التمويل الفوري وضمان الوصول غير المقيد أمران حاسمان لتلبية الاحتياجات الأساسية في السودان
ان خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2025 تسعى إلى جمع 4.2 مليار دولار أمريكي لتقديم المساعدات المنقذة للحياة إلى نحو 21 مليون شخص سوداني من الأكثر ضعفاً
دون اتخاذ إجراءات جماعية عاجلة، ستستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور، وهو ما يزيد معاناة الملايين من الأشخاص في السودان هذا هو الوضع دون اي زيف .

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا