22.4 C
Port Sudan
الخميس, فبراير 26, 2026

أسامة المغواري.. يكتب.. عودة أبو القدح وإعادة التدوير (٢).. أمين وشقلاوى وطارق

أبو القدح هذه عبارة ذكرها على الحاج أحد رموز وقدماء الإخوان المسلمون والأسلام السياسى السودانى ذكرها فى معرض رده و تعقيبه على حديث أمين حسن عمر والذى اساء فىه لشخص على الحاج وذلك من خلال حواره مع المذيع الطاهر التوم والذى ذكر فيه أمين واصفا على الحاج بأنه فلنقاى و ألمانى .. فجاء رد على الحاج من منطلق أنه مؤتمر شعبى وأمين عمر مؤتمر وطنى وكلاهما سيان و وجهان لعملة واحدة فهذا أحمد و ذاك حاج أحمد وهدد وتوعد على الحاج بأنهم يعرفون جيدا و بالوثائق والمستندات فساد وفضائح و خيانة المؤتمر الوطنى للتنظيم والوطن فهذا
يؤكد أن الغدر و الخيانة والكيد والحفر من شيم و قيم أهل الإسلام السياسى عندما خانوا و غدروا بشيخهم وكبيرهم الذى علمهم السحر حسن الترابى. ومن ثم خانوا وغدروا برئيسهم و رئيس السودان عمر البشير وكل ذلك مرجعه ومرده سلوك المنهج الميكيافيلى أن الغاية تبرر الوسيلة فلا دين يعصم ولا ضمير يؤنب ولا أخلاق تلزم وهذا هو دين وديدن جماعة الأخوان المسلمين أهل الإسلام السياسى فى كل زمان و مكان وفرروعهم التى تقارب المئة فرع على رأسهم التنظيم الدولى للأخوان المسلمين ومفره بريطانيا التى أنشأتهم و مولتهم منذ العام 1928 على يد ضابط المخابرات البريطانى مستر ادوارد اليستر كراولى وترعاهم حتى اليوم والغد وبريطانيا هى ولى نعمتهم و قبلة أمرهم ونهيهم .. فتجد أنهم جهويات و تكتلات ولوبز ديل أولاد فلان و ديل أولاد علان وهم ليسو على قلب رجل واحد فتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى . مجموعات تتصالح وتتخاصم وفق المصلحة السياسية والغنائم المادية .. وهنا يقول على الحاج أن أبو القدح يعرف محل بعضى أخيو ويقصد أنهم يعرفون بعضهم بعضا بصورة جيدة وتفصيلية سرا و علانية . وقال على الحاج كذلك أن المفاصلة التى تمت بين صفوف المؤتمر الوطنى والشعبى كانت بمثابة الغربال الذى فرز وفرق بين الحق والباطل والثابت و المتغير و الوفى والخائن وهذا نص الرد …
رد على الحاج علي امين حسن عمر
عندما رايتة في قناة الجزيره لم اعرفه فقد أصبح كالذي تخبطه الشيطان من المس
لم استغرب كلامه وهو يصفني بأنني ألماني وبأنني فلنقاي ولقد علمتم الذين اعتدوا منك في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين )
تحدث امين عن الحركة الاسلاميه وهو لايعلم بأننا في المؤتمر الشعبي نحن اصل الاسلاميين ودوننا طفيليات وبروس
عندما حدثت المفاصله وانا اسميها القربال
ذهب كل المترديه والنطيحة ومااكل السبع الي مايسمى بالمؤتمر الوطني
واقولها للتاريخ بأن سبب الحرب الرئيسي هو وجودنا في الاطاري
لأن كيزان الوطني كانو يعلمون تماما بأننا نعرف عنهم كل صغيره وكبيره نعرف تمكنهم في الاجهزه الأمنية والعدلية٠
نعرف الفاسد منهم والقاتل والسارق بالاسم والدليل ونعرف اين كل هذه الأموال
ابو القدح بعرف محل يعضي اخيو
خافو على الفضيحه التي كانت ستزلزل الدنيا خافو من مفوضية إزاله التمكين
لذلك اشعلو الحرب وهم الان من يقودونها
يريدون أن يحرقو السودان ويحرقو معه دليل ادانتهم
د. علي الحاج .. أعاد كشح الحلة تاني 😂😂👆 هذا على الحاج وقد كشح الحلة وما أكثر الذين كشحو الحلة ورغم هذا وغيره كثير وكثير جدا وبجرأة متناهية وقوة عين شديدة بلا حياء يسعى ويخطط ويصر أبو القدح على العودة والتمكين من جديد من مقاليد السلطة وأدارة شئون البلاد والعباد وبداية مرحلة و حلقة جديدة من الخزى و الخذلان و الخيانة والنكران . كأنما السودان الوطن والمواطن مملوك بشهادة بحث باسم جماعة الإسلام السياسى وبالامكان إعادة تدوير هذه النفايات على رأس هذا الشعب الصابر والمحتسب فيلبسون لكل مرحلة لبوسها و لونها كالحرباء فى استخفاف شديد بعقول الأمة السودانية و الأغرب والأعجب أنهم واثقون من العودة والتمكين مجددا ليصبح الوطن مسرح وحقل تجارب لأفكارهم المدمرة وسياساتهم الفاشلة . وقد قرأت مقاتلين لأثنين من كوادر الأسلام السياسى هما ابراهيم شقلاوى من خلال عموده المسمى وجه الحقيقة والذى ينشر بصورة راتبة على صفحات صحيفة العهد أون لاين لصاحبها الرائع جمال الكنانى . والاخر هو طارق حمزة والذى كان مديرا عاما لشركة سوداتل والذى نشر مقاله على صفحات مجلة حواس تحت عنوان رسالة إلى اخوانى وكان الاولى به أن يبعث رسالته هذه إلى اخوانه عبر أى أطر أو قنوات وشبكات تجمعه باخوانه خاصة أنها رسالة نصح وإرشاد و تذكير بقيم دين الإسلام وأخلاقه ومثله و هى دعوة للالتزام بالدين الحق وترك الدين الباطل . وكذلك قام بتطمين اخوانه وأنهم عائدون وان الشعب السودانى يترقب رجوعهم بشوق شديد وينتظر عودتهم بلهف كامل وصبر جميل . ما رأيكم دام فضلكم فى مثل هكذا قول وجرأة وافتراء وأحتقار وتعالى على الناس وهو يحسب أنه ما زال جالسا على ذلك الكرسى الوثير فى الفردوس المفقود سوداتل التى كان بإمكانها المساهمة العالية جدا والدفع بحركة عجلة الاقتصاد السودانى ولكن هيهات أن يحدث ذلك والعقلية والأخلاق التى كانت تدير البلد ومؤسساتها واقتصادها هى عكس ذلك تماما .. وسيرى الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون يوم يكون الغطاء مكشوفا والبصر حديدا و تلتف الساق بالساق . ورسالة طارق حمزة لإخوانه طويلة من أراد أن يقف على ما بها من أمنيات وأشواق وهرجلة فى منشورة فى مجلة حواس … أما الرجل الخلوق والكاتب الماتع و المحلل المقتدر والمراقب الحصيف الاستاذ ابراهيم شقلاوى وعموده وجه الحقيقة وكان العمود فى غالبه دوما يكون وجها للحقيقة ولكن وبكل أسف عندما الكلام دخل الحوش و اللحم الحى والعصب الحساس تغير وجه الحقيقة إلى تغبيش وتدليس الحقيقة تحت عنوان … أحديث أمين واستراتيجية الإسلاميين … أين الصدق مع النفس و نقد الذات وتقييم التجربة أمام سمع وبصر أمة السلام فى السودان حتى يشاركوا فى هذا التقييم وتحديد خارطة طريق جديدة لكنها الاستاذ شقلاوى العقلية التنظيمية والأطر الضيقة والمواعين الممنوعة أين الاعتراف باللاخطاء أين الاعتذار للشعب السودانى أين صحوة الضمير ويقظة الوجدان .. ثم بكل براءة و وداعة وثعلبية وخداع تعودون لتتحدثون عن أستراتيجية جديدة كأنما لم يحدث أي شئ من فشل وتخريب و تدمير ونهب للسودان الوطن والمواطن وهلاك الحرث والنسل والانفس والأموال والعروض هل كل هذا وغيره من الكثير والخطير والمثير ليس له أعتبار ولا تقدير ولا قيمة عند أهل وقبيلة الإسلام السياسى مالكم كيف تحكمون يا شقلاوى أين قول الحق أين النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين و لكن لأن الاسلام هو السياسة وليس العبادة لذا يحق لنا القول أن فاقد الشئ لا يعطيه وقديما قال الاب المؤسس والشيطان الأكبر حسن البنا أن دين وأيمان المرء لا يكتمل إلا أن يكون سياسيا لعن الله السياسة ومحترفى السياسة والإسلام السياسى الذى هو ليس من دين الله في شئ وللحديث بقية

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا