الخرطوم –توتيل نيوز
أكد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، برئاسة مولانا محمد عثمان الميرغني، ونائبه السيد محمد الحسن الميرغني، أهمية ذكرى 21 أكتوبر المجيدة، باعتبارها إحدى المحطات التاريخية المهمة في مسيرة التحول الديمقراطي في السودان.
وجدد الحزب، في بيان بمناسبة الذكرى، التزامه وعهده للشعب والأمة السودانية ولأعضائه، مؤكداً أن المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد، في ظل تداعيات الحرب، تتطلب تضافر الجهود الوطنية والعمل الجاد من أجل إخراج السودان من أزمته الراهنة.
وشدد الحزب على أهمية تبني خيار السلام وإيقاف الحرب، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية، إلى جانب تحقيق الانتقال السلمي والديمقراطي للسلطة.
وأكد أن هذه المبادئ تمثل ركائز أساسية لاستعادة الاستقرار والعافية، وتهيئة الظروف التي تتيح للشعب السوداني العيش في أمن وسلام وازدهار.

