Home أخبار الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني يستنكر العدوان الإرهابي لجماعة الحوثي على مطار...

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني يستنكر العدوان الإرهابي لجماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالسعودية

0
7

الخرطوم:توتيل نيوز
ادان الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالسودان ، برئاسة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ، ونائبه السيد جعفر الصادق الميرغني،بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، العدوان الإرهابي الغادر الذي شنّته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مستهدفةً مرافق المطار وطائرةً تابعةً للخطوط الجوية السعودية، في اعتداءٍ آثم أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، وألحق أضراراً ماديةً بالمطار وبمنشآته المدنية.
ويتقدم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها، وإلى أسر الشهداء الكرام، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يُسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بعاجل الشفاء وتمام العافية.
وفيما يلي نص البيان:

يدين الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالسودان ، برئاسة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ، ونائبه السيد جعفر الصادق الميرغني،بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، العدوان الإرهابي الغادر الذي شنّته جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مستهدفةً مرافق المطار وطائرةً تابعةً للخطوط الجوية السعودية، في اعتداءٍ آثم أسفر عن سقوط شهداء ومصابين، وألحق أضراراً ماديةً بالمطار وبمنشآته المدنية.
ويتقدم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها، وإلى أسر الشهداء الكرام، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يُسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بعاجل الشفاء وتمام العافية.
ويؤكد الحزب أن هذا العدوان الحوثي يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، واعتداءً مباشراً على أمنها واستقرارها، وتهديداً جسيماً للسلم والأمن في المنطقة بأسرها. كما يشكل خطراً بالغاً على أرواح المدنيين، وعلى سلامة الملاحة الجوية والبحرية، وعلى الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي والأعراف الإنسانية.
ويشدد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل على وقوفه الكامل، ودعمه الثابت، واصطفافه الراسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحفظ سيادتها، وصون أمنها، وحماية سلامة أراضيها، والدفاع عن مصالحها وحقها في الرد على هذا العدوان الإرهابي بما يكفله لها القانون الدولي.
حفظ الله المملكة العربية السعودية من كيد الكائدين وشر الأشرار، وأدام عليها أمنها واستقرارها وعزها.