Home خدمي تعزيزا للأمن الصحي .. بدء الاجتماع السنوي لمديري المحاجر الصحية

تعزيزا للأمن الصحي .. بدء الاجتماع السنوي لمديري المحاجر الصحية

0
3

الخرطوم:توتيل نيوز
بدأت بالخرطوم امس فعاليات الاجتماع السنوي لمديري المحاجر الصحية، بقاعة رويال بالخرطوم،الذي ينظمه الحجر الصحي القومي بالإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة بالصحة الاتحادية.
واكد مدير الإدارة العامة للمعابر والمنافذ الحدودية بالمجلس السيادي الفريق ياسر محمد عثمان ،استمرار العمل على الارتقاء بالمعابر المختلفة،انطلاقا من معبر ارقين بتطويره عبر نظام البوت، فضلا عن خطط لتطوير باقي المعابر، لتقوم بدورها، مع وضع الأولويات في ظل محدودية الامكانيات، الأمر الذي يتطلب وجود شراكات فاعلة تسهم في ذلك، لافتا إلى أن سلطة المعابر تعمل في ظروف استثنائية، .
من جانبه أثنى وكيل وزارة الصحة الاتحادي د.علي بابكر سيداحمد على إدارة ، المحاجر وقال إنها قدمت انجازات في ظروف صعبة ابان الحرب في مطار بورتسودان،مرورا بحلفا وارقين.
ووصف المحاجر بخط الدفاع الأول في التصدي للاوبئة، وأضاف “لازالت التحديات مستمرة خاصة بعد ظهور بعض الاوبئة بعدد من دول الجوار ” في ظل عودة الاعداد الكبيرة من السودانيين، وقال إن المحاجر كانت على أتم الاستعداد.
ووجه الوكيل، بالاستعداد الجيد للعام 2027م من خلال مراجعة ماتم 2026م، منوها إلى الحاجة لمزيد من التدريب للكوادر وتوفير العربات وغيرها من المعينات.
بدوره نبهمدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة بالإنابة د. الفاضل محمد محمود، إلى ان الاجتماع هو الاول بالخرطوم عقب التحرير، بمراجعة الأداء، ووضع خطة 2027م،مشيدا بالعمل بمافي ذلك استقبال العائدين وتوفير العيادات لهم بالمحاجر المختلفة، واضاف “” المحاجر صمام الأمان خاصة خلال الحرب”.

إلى ذلك قطع مدير إدارة الحجر الصحي د. الفاتح ربيع، بان الحجر الصحي خط الدفاع الأول لحماية البلاد من المخاطر الصحية العابرة بالمراقبة والاكتشاف المبكر والاستجابة السريعة، وفي ظل الظروف الحالية اصبح اكثر أهمية عبر تطوير نقاط الدخول، والاستجابة للمخاطر ورفع الجاهزية مع توفير الحد الأدنى من المتطلبات، بمافيها تدريب الكوادر المستمر بالتركيز على الترصد المرضي والاستجابة ووجود آليات للبلاغ،وتعزيز الشراكة،وادوات الحماية، معلنا عن العمل على وضع خطة طوارئ بالتنسيق مع الشركاء،واشار إلى ان الاجتماع انطلاقة جديدة للعمل لنكون اكثر قدرة على مواجهة المخاطر الحالية والمتوقعة.
و نوه ممثل منظمة الصحة العالمية د. كادو سايمون، إلى ان الاوبئة لاتعرف الحدود، مما يستدعي العمل معا والتنسيق وسد الفجوات.