Home تقارير الساحة الشرقية بـ “ود الحليو”.. حينما يصنع التحدي والإرادة روعة المشهد

الساحة الشرقية بـ “ود الحليو”.. حينما يصنع التحدي والإرادة روعة المشهد

0
7

ود الحليو .. سيف الدين ادم هارون
في تفاصيل الزيارات الرسمية، عادة ما تخطف الأضواءَ الكلماتُ والرؤى القيادية، لكن هناك زوايا أخرى تختبئ خلف الكواليس تستحق أن يُسلط عليها الضوء؛ زوايا ترسمها إرادة الرجال وعزيمة التحدي. وما شهدته زيارة والي كسلا الأخيرة لمحلية “ود الحليو” لم يكن مجرد حدث رسمي عابر، بل كان تجسيداً حياً لكيفية تحويل التحديات الإدارية والميدانية إلى نجاح تنفيذي أبهر الجميع.
كان الرهان كبيراً، والتحدي أمام التنفيذيين قائماً، حينما أصر السيد المدير التنفيذي للمحلية على موقف تنظيميّ مبدئي وبصيرة نافذة: “إن إعداد وتجهيز اللقاء هو مسؤولية الجهاز التنفيذي ومؤسساته، بينما يتفرغ الجهد الشعبي والمجتمعي للحشد والاستقبال”. لقد كان تحدياً حقيقياً في الإدارة والجاهزية، لكنه استند إلى ثقة مطلقة في كوادر إدارية ولجان عمل تعمل بصمت وإتقان.
وكان الخيار الفاصل هو إقامة الفعالية في الساحة الشرقية (الميدان الشرقي)، في الفسحة المفتوحة بالقرب من المدرسة “10”. خيارٌ ردّ الاعتبار لهذه المنطقة النابضة، وأكد لأهلها أن يد الدولة وحكومتها حاضرة في كل شبر، وأن هذه المساحات المفتوحة لتستوعب كبرياء المنطقة وآمال أهلها.
وراء هذا التنظيم الباهر، يقف “جنود مجهولون” واصلوا الليل بالنهار لترجمة هذا التحدي إلى واقع مشرف
قيادة وضباط إداريون: بتوجيهات ومتابعة ميدانية دؤوبة من المدير التنفيذي عبد الناصر سيف الدين وتم تكليف الضابط الإداري عبد الرازق الأمين (رئيس لجنة إعداد المكان)، والضابط الإداري تاج الدين عبد العزيز (رئيس لجنة الإعلام).
إعداد المكان واللوجستية جهود مقدرة يقودها مقرر اللجنة عبد الكريم محمود محمد برفقة عضو اللجنة بشير سعيد ، والمراقب المالي سيف الدين الذين واجهوا صعاب التجهيز في الميدان المفتوح بكل كفاءة واقتدار.
إعلام وحشد متناسق: فريق إعلامي متميز ضم كلاً من رمضان تكاي و، عوض التوم، و، الذين نقلوا نبض الحدث وصورته المشرقة للجميع.
إن الإشادة والثناء لم يأتيا من فراغ؛ فقد نقل إعجابه وتقديره العميق لهذا الجهد المنظم والحشد الجماهيري الكبير، لهذه الكوادر الشابة واللجان المخلصة بما قدموه من عمل استثنائي يُرفع به رأس المحلية.
إن ما تحقق في الميدان الشرقي بـ “ود الحليو” هو درس في الإدارة الميدانية، وبرهان على أن التكاتف بين الفكر التنفيذي الحاسم والعزيمة الميدانية للشباب والضباط الإداريين قادرٌ على صناعة النجاح مهما كانت صعوبة الظروف. تحية تقدير لكل من وضع لبنة في هذا النجاح، ولكل يدٍ عملت بصمت ليخرج اليوم بتلك الصورة المشرفة.