35.1 C
Port Sudan
الأحد, أغسطس 2, 2026

حد القول.. حسن السر..الغرف الإعلامية للدعم السريع… حرب إشاعات تستهدف الوطن

في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها السودان برزت الغرف الإعلامية التابعة لمليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية كأداة رئيسية في حربها ضد الدولة والمجتمع إذ تعمل هذه الغرف على بث الإشاعات وترويج الأكاذيب عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام غير الرسمية بهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وإضعاف الروح الوطنية.

تعتمد هذه الغرف على أساليب التضليل وصناعة الأخبار المفبركة التي تستهدف إثارة الفوضى وإرباك الرأي العام فهي لا تكتفي بنشر الأكاذيب بل تسعى إلى تضخيم الأحداث الصغيرة وتحويلها إلى أزمات كبرى كما تحاول استغلال معاناة المواطنين في مجالات الصحة والخدمات لتصوير الدولة وكأنها عاجزة عن القيام بواجباتها بينما الحقيقة أن هذه الحملات الإعلامية جزء من مخطط منظم لإضعاف السودان وضرب استقرار.

إن الإعلام الوطني والرسمي يقع على عاتقه دور محوري في مواجهة هذه الحرب الناعمة عبر التصدي للإشاعات وتفنيد الأكاذيب وتقديم الحقائق للرأي العام بموضوعية وشفافية.

كما يجب أن يعمل الإعلام على رفع وعي المواطن بخطورة هذه الغرف الإعلامية التي لا تقل خطورة عن العمليات العسكرية فهي تسعى إلى هدم الثقة وزرع الشكوك في النفوس وهو ما يتطلب استراتيجية إعلامية متكاملة تقوم على سرعة الاستجابة والقدرة على كشف التضليل.

آخر القول
الغرف الإعلامية لمليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية تمثل سلاحًا خطيرًا في معركة الوعي الوطني وهي لا تستهدف الحقيقة بقدر ما تستهدف معنويات الشعب وثقته في دولته لذلك فإن التصدي لها واجب وطني وإعلامي لا يحتمل التهاون إن الإعلام السوداني الرسمي والوطني مطالب بالوقوف صفًا واحدًا لإفشال هذه المخططات وحماية الرأي العام من سموم التضليل حتى يظل السودان قويًا في مواجهة التحديات ومتماسكًا أمام حملات التشويه والإشاعات

كسرة
رعيْتَ هداكَ اللهُ كفّاً كريمةً تخطُّ بيانَ الحقِّ للناسِ أسطُرا
فإنْ نطقتْ فالصمْتُ يَحلو له الهوى
وإنْ كتبتْ فالعلمُ يملأُ أبحُرا
هي الكلمةُ الغرّاءُ تُحيي ضمائراً وتوقظُ أجيالاً
وتمنحُ مَفخرا
إذا صدقَ الإعلامُ كان منارَةً تضيءُ دروبَ المجدِ لمن تعثَّرا

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا