36.2 C
Port Sudan
السبت, أغسطس 1, 2026

مدير الإعلام والعلاقات العامة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، شلهوب بن عبد الله الشلهوب، لـ (توتيل نيوز):”مستمرون في دعم السودان “

يُعدّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من أهم الجهات الداعمة للسودان قبل الحرب وبعدها، بمبالغ ضخمة تجاوزت ملايين الريالات السعودية، لاسيما وأن المركز يتبوأ المرتبة الثانية عالمياً في قائمة الجهات المانحة بحسب تصنيف الأمم المتحدة.

وفي فندق “سفير” بالقاهرة، التقى (توتيل نيوز) بمدير الإعلام والعلاقات العامة بالمركز، الأستاذ شلهوب بن عبد الله الشلهوب، وناقش معه المساعدات التي يقدمها المركز للسودان، خصوصاً وأن البلاد تتطلع إلى الدعم في مرحلة التعافي من الحرب، فكانت الحصيلة التالية:

حوار: رئيس التحرير

كم تبلغ جملة المساعدات التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى السودان؟

المساعدات المقدمة للأشقاء في السودان ممتدة ومستمرة منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -رحمه الله-، ومركز الملك سلمان يواصل النهج ذاته. يحظى السودان بمساعدات متنوعة تشمل المساعدات الطبية، الغذائية، وبرامج التمكين والدعم والاستدامة والصحة، وغيرها من الأنشطة المتعددة. وقد سيّر المركز جسوراً جوية وسفناً بحرية، وأرقام الدعم المقدم إلى السودان كبيرة جداً.

يحتل المركز المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً في قائمة الجهات المانحة وفقاً لتصنيف الأمم المتحدة، وقد نفذتم مداخلات لإزالة الألغام في اليمن.. هل تكرمتم بتوضيح دعم المركز لهذا المجال؟

منصات الدعم الإنساني التابعة للأمم المتحدة تتطلب تسجيل وتوثيق أي عمل يُقدم لأي دولة، والمركز حرص على تسجيل أعماله وتوثيقها في هذه المنصات الدولية والتقارير التي تصدر سنوياً تبرز الدول المانحة؛ حيث حققت المملكة العربية السعودية المركز الثاني عالمياً لكونها من أكبر الجهات المانحة، والدعم الذي تقدمه ممتد لعدة دول، كما أن “منصة المساعدات السعودية” متاحة بشفافية ويمكن لأي شخص الاطلاع عليها.

بدأ السودان مرحلة التعافي من الحرب، فهل المركز مستعد لدعم هذه المرحلة، خاصة في مجال تطهير الألغام الذي أضحى ضرورة فرضتها ظروف الحرب؟

حكومة المملكة العربية السعودية دائماً سباقة في عمل الخيرو تقديم المساعدات، ومتى ما سنحت الفرصة فلن تتوانى عن ذلك. حالياً، وفي ظل الأزمة، المملكة مستمرة في تقديم الدعم للسودان، وبعد استقرار الأوضاع سيستمر هذا الدعم، فهذا هو ديدن المملكة العربية السعودية.

برزت ظاهرة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية نتيجة الحرب السودانية في دولتي أوغندا وجنوب السودان، فهل المركز مستعد للمساعدة في لمّ شمل هؤلاء الأطفال بذويهم؟

تأكد أنه متى ما كان هناك طلب رسمي من الحكومة حول برنامج معين، مقترناً بالدراسات اللازمة، فإن مركز الملك سلمان لن يقصر أبداً.

يعاني السودان حالياً من تزايد حالات فقدان الأطراف بين المواطنين، فهل بدأ المركز تقديم الدعم في مجال الأطراف الصناعية؟

ينفذ المركز برامج ضخمة لتركيب الأطراف الصناعية في عدة دول، بل ويدعم الطواقم الفنية المتخصصة للقيام بهذه العمليات سواء في السودان أو غيره. حالياً ينفذ المركز برامج عديدة للأطراف الصناعية في اليمن وسوريا ودول أخرى وصولاً إلى أوكرانيا. وبالنسبة للسودان، متى ما وردنا طلب لدعم هذا البرنامج، فإن المركز على أتم الاستعداد.

هل رصدتم ميزانيات محددة لدعم المؤسسات الصحية المدمرة في السودان؟

لا أستطيع تحديد ميزانيات بعينها، لكن المركز يدعم القطاع الطبي في السودان حالياً ببرامج وأجهزة لغسيل الكلى، وأجهزة التنفس، والمعدات الصحية، والمواد والأدوية الطبية كما ينفذ المركز برامج عبر متطوعين سعوديين يزورون السودان لإجراء عمليات جراحية مختلفة في تخصصات القلب والعيون والعظام.

في المقابل، هناك معاناة حادة في قطاع المياه مع تزايد أعداد العائدين و…

(أجاب على الفور): المركز مستمر في تنفيذ مشاريع حفر الآبار، بالإضافة إلى إنشاء وتطوير شبكات المياه.

هل المركز مستعد لدعم رحلات العودة الطوعية إلى السودان من مختلف دول اللجوء؟

متى ما كان هناك تنسيق، فالمركز مستعد تماماً. وسابقاً ساهمت المملكة في إجلاء المواطنين بحراً، والمركز جاهز دائماً لتقديم الدعم.

أين يقع التعليم في خارطة دعم المركز؟

نفذ المركز برامج كبيرة لدعم التعليم في السودان؛ وهناك برامج أشرفتُ عليها شخصياً خلال موسم الفيضانات السابق من خلال توفير مراكز تعليمية انتقالية للمناطق المتضررة. إلا أن المشروع توقف بعد اندلاع الحرب، وسنستأنف العمل متى ما هدأت الأوضاع، عبر تنفيذ مجمعات سكنية مزودة بمدارس.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا