الخرطوم: توتيل نيوز
دخل رئيس لجنة الامل للعودة الطوعية محمد وداعة في محادثات مكثفة مع مسؤولي الحكومة السودانية بالخرطوم شملت رئيس الوزراء ووزير الداخلية.
وقال في تصريحات صحافية عقب لقاء جمعه برئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس إن اعداد السودانيين المسجلين للعودة من ليبيا الي ارض الوطن تجاوزت 84 الف واضاف ان الاجتماع ناقش وضع خارطة طريق لتيسير العودة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة .
ونقلت وكالة السودان للانباء عن رئيس الوزراء تأكيدات باستمرار دعم الحكومة لعمليات العودة الطوعية.
وفي سياق متصل بحث وزير الداخلية السوداني الفريق شرطة حقوقي بابكر سُمرة مصطفى، مع رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية ، سبل تسهيل إجراءات عودة السودانيين من الخارج، واستكمال الأوراق الثبوتية اللازمة للعائدين.
وقال وداعة إن وزير الداخلية استمع إلى تقرير متكامل حول جهود لجنة “الأمل” في تنظيم رحلات العودة الطوعية ، والتي أسهمت في تفويج نحو 35 ألف مواطن سوداني، بينهم مرضى وكبار سن وأطفال، يمثلون مختلف شرائح المجتمع السوداني.
وافاد أن التقرير تناول التحديات التي تواجه بعض العائدين، وفي مقدمتها عدم امتلاك عدد منهم لأوراق ثبوتية، الأمر الذي يتطلب استكمال الإجراءات الرسمية لضمان عودتهم وفق الضوابط القانونية.
وأكد رئيس لجنة “الأمل” التزام اللجنة الكامل بموجهات وزارة الداخلية الخاصة باستيفاء الأوراق الثبوتية للعائدين، وفق شروط العودة المعتمدة، والتي تشمل تقديم جواز السفر أو وثيقة سفر معتمدة.
وقال وداعة إن اللجنة تمثل كيانًا شعبيًا مستقلاً يضم جميع السودانيين، وتعمل وفق القوانين السارية في كل من السودان ومصر ولفت إلى نجاح لجنة الامل في تنظيم رحلات العودة الطوعية التي أسهمت في عودة آلاف المواطنين إلى بلادهم، في وقت تتواصل فيه عمليات التفويج وسط إقبال متزايد من السودانيين الراغبين في العودة.
وقال وداعة، خلال استضافته في برنامج عبر تلفزيون الخرطوم، إن لجنة “الأمل” وسعت نطاق عملها ليشمل ليبيا، واضاف انها بدأت في انفاذ ترتيبات عودة السودانيين الموجودين في شرق ليبيا.
وذكر أن اللجنة تعتمد في عملها على الجهد الشعبي، وأن الداعم الأول والمباشر لها هو الشعب السوداني وأضاف أن الطابع الشعبي للجنة كان أحد أبرز أسباب نجاحها.
وباهى وداعة بالجهود المبذولة لإعادة المواطنين إلى ديار وقال إنها تمثل، حائط صد أمام “المشروع الإقليمي للمليشيا”، والذي يستهدف تجريف المجتمع السوداني وإحداث تغيير ديمغرافي واستبدال السكان بمجموعات غير سودانية.

