طلعنا قبل يومين خبر مفاده تعطيل رحلة قطار العودة الطوعية ..بسبب الامتعة …المعادلة صعبة جدا باشمهندس محمد وداعة وبالتالي المهمة اصعب وعليك ان تحكم الحصار وتشدد القبضة ليس امامك اي خيار اخر ..اي نعم اي مواطن عائد يريد ان يحمل معه كل مافي مقدوره نسبة لما حدث في منزله من نهب وسرقة للمتلكات ناهيك عن الوضع الاقتصادي في السودان بسبب الحرب وهذا هو السبب الذي يصعب من مهمة لجنة الامل ، لكن يجب ان يكون هناك سقف وحدود يجب ان يدركها المواطن حتي يساعد في حل مشكلته للعودة ومشكلة كل سوداني يرغب في العودة طواعية ..يا اهل السودان المتواجدين في مصر والراغبين في العودة عبر لجنة الامل عليكم الالتزام باللوائح والنظم حتي نساعد بعضنا البعض لان ما حدث يصعب من مهمة اللجنة وبالتالي تصعب عليكم العودة ان كان لا بد وان تحملو معكم كل ما تريدون ودون مراعاة يجب ان تسلكو طرق اخري ..اعلم جيدا ان هذا الحديث يحمل بين طياته بعض القسوة ..لكن لا توجد حلول اخري ان كنتم تريدون استمرار عمل اللجنة علينا جميعا الالتزام بعدد القطع التي تحددها اللجنة حتي يسهل الامر وعلي اللجنة ان تضرب بيد من حديد ولا تتهاون بشان الامتعة مع الجميع سواسية وان تحدد عدد القطع وان تنوه وتنبه العائدين كل من يخالف ذلك سيفقد فرصته عبر اللجنة ..حتي يتم اكتمال عدد العائدين بسهولة ويسر ..ونعود الي بلادنا سالمين وليس بالضرورة ان نحمل معنا كل الاحتياجات ..فالسودان بعد هذه الحرب يحتاج الي الكثير ولا يمكن ان نعوض كل ذلك مرةواحدة، كلنا نرغب في العودة الطوعية الي السودان العزيز نسبة للوضع الاقتصادي الذي لا يخفي علي اي منا لكل المتواجدين في مصر حاليا عليه يجب علينا ان نساعد بعضنا البعض ونسهل علي انفسنا وغيرنا من امر عمل لجنة الامل حتي لا يكون للجنة خيار توقف العمل وحينها لن يستفيد اي منا ..دعونا نضع ايدينا في ايدي بعض ونعمل لاجل انفسنا واجل السودان حتي لا تنطبق علينا مقولة ( حدث ما حدث) ونعض ايدينا ندما..كان الله في عون البلاد والعباد ومن ثم في لجنة المهندس محمد وداعة.
الله من وراء القصد
شادية سيد احمد
القاهرة
الاثنين
15 يونيو
2026

