35.5 C
Port Sudan
الأربعاء, أغسطس 5, 2026

البرهان يتدخل.. تشغيل وحدات توليد حراري يخفف أزمة الكهرباء في السودان واستمرار تجهيزات إعادة ربط سد مروي

الخرطوم: توتيل نيوز

أعلنت وزارة الطاقة والنفط في السودان إعادة تشغيل عدد من وحدات التوليد الحراري وربطها بالشبكة القومية، في خطوة تستهدف تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي والتخفيف من أزمة الانقطاع الواسع التي أعقبت توقف تغذية سد مروي في وقت تدخل فيه رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان بتوجيهات للسفير والملحق العسكري السودانيين في بكين بالتنسيق مع الشركة القابضة للكهرباء لتوفير قطع الغيار المطلوبة

وتشهد ولايات عدة انقطاعاً واسعاً للتيار الكهربائي منذ مطلع أغسطس الجاري، عقب حريق اندلع في المغذيات الرئيسية بمحطة كهرباء سد مروي، مما أدى إلى توقف إمدادات الكهرباء القادمة من السد.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن فرق الصيانة والتشغيل بالشركة السودانية للتوليد الحراري تمكنت من إعادة عدد من وحدات التوليد الحراري إلى الخدمة وإضافتها للشبكة القومية، بعد استكمال الإجراءات الفنية وأعمال الصيانة اللازمة.

وقالت أنه جرى تشغيل الوحدات وربطها بالشبكة بأحمال معتبرة، الأمر الذي أسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية والحد من الآثار الناجمة عن خروج سد مروي من الخدمة.

وأكدت الوزارة  أن ترتيبات وصول ملحقات الكوابل ومعدات الربط المكملة إلى سد مروي تمضي وفق الخطة، مؤكدة أن أعمال التجهيز والصيانة تتواصل على مدار الساعة بإشراف مباشر من وزير الطاقة وفريق إدارة قطاع الكهرباء.

في الأثناء، أفادت صحيفة “السوداني” بحدوث انفراجة في أزمة كهرباء سد مروي، بعد تدخل رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الذي وجّه السفير والملحق العسكري السودانيين في بكين بالتنسيق مع الشركة القابضة للكهرباء لتوفير قطع الغيار المطلوبة وأضافت الصحيفة أن شحنة قطع الغيار وصلت إلى القاهرة في طريقها إلى السودان على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية المصرية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن أعمال الإصلاح قد تستغرق ما بين أسبوع وعشرة أيام، ونبهت إلى أن الفرق الفنية باشرت بالفعل أعمال الصيانة بالموقع.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الكابل المغذي للولاية الشمالية تعرض لأضرار محدودة ويمكن إصلاحه، بينما تعرضت الكوابل المغذية لولايات نهر النيل والخرطوم والبحر الأحمر لتلف كامل، مما يستدعي استبدالها قبل استعادة الإمداد بصورة كاملة.

وكان حريق محطة كهرباء سد مروي قد تسبب في خروج المغذيات الرئيسية عن الخدمة وانقطاع التيار عن ولايات عدة، مما دفع السلطات إلى الاعتماد على التوليد الحراري كحل إسعافي لحين الانتهاء من إصلاح واستبدال الكوابل المتضررة.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا