كتبنا عشية قرار رئيس الوزراء د. كامل إدريس بحظر استيراد اكثر من اربعين سلعة ٱن هذا القرار لم يحالفه الصواب إطلاقا وقلنا وقتها إن تأثير هذا القرار سيكون كارثى على المدى القريب على معاش اهل السودان خاصة أن المعروض من المنتجات التى شملها القرار فى الاسواق ليست بالوفرة الكافيه كما ان معظمها من الضروريات وبعد مضي شهرين اثبتت الايام ان القرار لم يكن موفقا وان المواطن من الوهلة الاولى دخل فى صراع مع غول الاسعار وجشع التجار واسعار السلع الضرورية تتصاعد يوم بعد يوم حتى اصبح المواطن فى حيره من امره امام هذا التيار الجارف من الغلاء وحكومة الامل ووزرائها المعنيين يتفرجون على هذا الوضع الكارثى، قلنا عديد المرات إن القرارات المرتجلة غير المدروسىة اول ضحاياها المواطن المغلوب على امره، كماان الايام اثبتت أن ارتفاع الدولار ليس له علاقة بهذه السلع التى شملها القرار ، الدولار حاليا يتخطى حاجز ال 4000 جنيه ولايزال العرض مستمر والسبب واضح ومعلوم للحكومة، رئيس الوزراء للاسف منصرف كليا عن هموم ومشاغل المواطن المنكوب بفعل مضاعفات الحرب الخطيرة، المواطن ياسادتى لايحتمل هذا الواقع الاقتصادى المرير المؤلم فقد طفح الكيل وفاض، ملامح المشهد الماثل سيكون اسوأ من ماهو عليه الان إن لم يتدارك الفريق اول البرهان الموقف عاجلا، الحكومات الذكية تضع معاش مواطنيها فى سلم الاولويات لكن فى السودان الوضع مختلف لحد الغرابة، الحقيقة ان إنتظار المواطن طال وللاسف من غير جدوى، فشلت حكومة كامل ادريس وترنخ الاقتصاد وتدحرج لنقطة الصفر والقادم اسوأ، آخر ماينتظره المواطن قرارات عاجلة وحاسمة من الفريق اول البرهان بحل هذه الحكومة المعطوبة التى ادمنت الفشل وصار كل الشعب فى حالة من المعاناة الجسيمه بسبب هذا التدهور المريع فى جميع مناحى الحياة الذى تسبتت فيه سياسات حكومة الامل التى فقد فيها الشعب كل الامل، انقذوا المواطن من جشع التجار وغلاء الاسعار المتصاعد يابرهان الوضع صار صعبا وكارثيا وغير محتمل
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة

