الاجراءات الصارمة التى اتخذها واعلن عنها بنك السودان المركزى فى مخالفات عدد من المصارف وموظفين تلاعبوا فى النقد الاجنبى خطوة مهمة فى سياق كنس وقطع دابر الفساد فى القطاع المصرفى ، هذه الخطوة وإن جاءت متأخرة لكنها تعنى (اشياء كثيرة) بعد الحديث الكثيف عن مايجري فى دهاليز البنك المركزى منذ فترة طويلة من ايام المتمرد جنقول والمحافظ المنصرف برعى صديق يطالب الشعب السودانى بضرورة إجتثاث كل الجنجويد المتخفيين فى مفاصل البنك المركزى الذين قصدهم عضو مجلس السيادة الفريق اول ياسر العطا فى حديثه الشهير عن سيطرة الجنجويد على مفاصل عدد من المؤسسات من بينها بنك السودان المركزي، اكشفوا يامحافظ المركزي للملأ عن اسماء المصارف المخالفه للضوابط والموظفين المتورطين المتلاعبين في النقد الاجنبى هؤلاء هم المخربون للاقتصاد الاشد خطرا من المليشيا فى هذه المؤسسات المصرفيه، شددوا الرقابه على المصارف وإتخذوا اجراءات صارمة فى الرؤوس المدبرة التى لم تجد ( العين الحمرا) بلادنا تتأذى من هؤلاء برخوة الاجراءات وضعف العقوبات المتخذه فى حالة المخالفات، اطلقوا يد الامن الاقتصادي الذى يعرف تفاصيل خبايا وخفايا مايجري من خمج في المصارف ، يجب ان يستمر البنك المركزي فى خطوات التفتيش الادارى على جميع المصارف مع ضرورة مراجعة العقود (الترليونيه) لمدراء عموم المصارف الحكومية الكبري ستجدون احدهم تصل تفاصيل عقده السنوى الى ترليون جنية، نسال باى وجه حق يستحوذ هذا المدير على هذا الرقم الضخم يامحافظ البنك المركزي؟ حققوا فى هذا العقد الضخم الذى لايتناسب وعطاء هذا المدير كثير الاسفار والتسفار ، اعيدوا لنا الثقه المفقودة فى الجهاز المصرفي بالتنظيف من الجنجويد والادران التى لاتزال تلطخه الى يومنا هذا…
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة

