بورتسودان:
قال والي و غرب دارفور الجنرال بحر الدين آدم كرامة إن تحرير مدينة كلبس يمثل تحولاً استراتيجياً في مسار العمليات العسكرية بولاية غرب دارفور، ويؤكد أن مشروع ميليشيا الدعم السريع في الولاية يتهاوى أمام صمود وبسالة القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة.
وقال إن استعادة كلبس ليست مجرد تحرير لمدينة، وإنما استعادة لهيبة الدولة وسيادتها، ورسالة واضحة بأن القوات النظامية أصبحت تمتلك زمام المبادرة، وأن مسيرة التحرير ستتواصل دون توقف حتى استعادة كامل ولاية غرب دارفور وجميع الأراضي التي تسيطر عليها الميليشيا.
وأزضح كرامة أن مدينة كلبس بما تمثله من أهمية استراتيجية، ستكون قاعدة متقدمة لتعزيز العمليات العسكرية والانطلاق نحو تحرير بقية محليات الولاية، وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الإنجازات العسكرية وصولاً إلى القضاء على التمرد وبسط سلطة الدولة.
ونبه الي ان الانتصار تحقق بفضل الله أولاً، ثم بتضحيات الشهداء، وبسالة القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة، التي قدمت نموذجاً في الانضباط والشجاعة والإخلاص للوطن. مؤكداً أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمعركة استعادة الأمن والاستقرار.
وطمأن والي غرب دارفور المواطنين بأن الدولة ستعمل بالتوازي مع العمليات العسكرية على إعادة المؤسسات الحكومية والخدمات الأساسية إلى المناطق المحررة، وتهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى مناطقهم، حتى تستعيد الولاية عافيتها كاملة.
وهنأ كرامة الشعب السوداني بتحرير مدينة كلبس وقال : “نبارك لشعب السودان عامة، ولأهل غرب دارفور خاصة، هذا الانتصار الكبير، ونجدد عهدنا بأن قواتنا لن تتراجع ولن تتوقف حتى يرفرف علم السودان فوق كل شبر من أرضه، وتعود الدولة قوية، آمنة، وموحدة. المجد والخلود للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، والنصر للسودان.”

