32.8 C
Port Sudan
الإثنين, يونيو 29, 2026

حتى.. صلاح باب الله.. بألامل صبرت قلبي

حتى.. صلاح باب الله

بألامل صبرت قلبي

الغالبية العظمى من السودانيين يترنمون برائعة المطرب المهاجر الطيب عبد الله التي قطفها من بستان رئيس جمهورية الحب الشاعر المرهف الجميل اسحاق الحلنقي ابن كسلا الوريفة عاشق الطير الخداري التي حول من الآهات والشوق والحنين الي كل ماهو جميل لوحة تريح النفس وتخفف عنها آلامها واحزانها.

الحرب التي اندلعت في وطننا الحبيب كماهو معلوم دفعت وارغمت الناس للجوء فكان لارض الكنانة مصر الحبيبة العدد الاكبر من اللاجئين السودانيين الذين عاشوا بين اهلها اشقاء مكرمين من اخوال سيدنا ابراهيم إبن  سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن بالامر المستغرب احتضان اهل مصر شعباً وحكومة لاهلهم من جنوب الوادي.

بعد ان اتسعت الرقعة الامنية بفضل انتصارات القوات المسلحة بدأت عودة السودانيين الي وطنهم بعد ان تعرضوا لابتلاء عظيم بسبب وحشية وبلطجة مليشيا التمرد وفقدوا المال والمنازل والاغلى من ذلك الارواح الطاهرة التي صعدت الي بارئها .

لكن الشعب السوداني غني بابنائه البررة فولدت لجنة الامل للعودة الطوعية بمبادرة شعبية من ابناء وبنات السودان بقيادة الباشمهندس محمد وداعة واخوانه واخواته من العقد النضيد في لجنة الامل نذكر منهم على سبيل المثال لاالحصر استاذنا الصحافي عاشق الابتسامة عاصم البلال الطيب , صاقعة النجم الحسن حسن خالد , وريحانة بنات حواء السودان الاستاذة المربية المعلمة نهى ابنة جنائن شمبات والزميلة سوسن والدكتور محمد عباس والشاب الخلوق محمد صلاح  والزميل الابن الشاب الخلوق الصحافي المحترم مروان الريح وشقيقه منيب وكتيبة زملاء المهنة بقائمة تطول خاصة العنصر النسوي هنادي عبد اللطيف ام تاليا, سماح طه المثابرة وسعدية الياس , ام بلة النور , ميسون عبد الرحمن وآفاق عبد الله والصحافي النشط ابراهيم عويس ومصعب الشريف وصالح بلال محمد سرور ( صالحين) والحبيب الاستاذ عماد السنوسي ومحاسن الحسين وزميلنا مروان المصور بوكالة السودان للانباء وزكريا الجبالي, وقمر تلفزيون السودان المكتمل بدراً الاستاذة ايمان احمد دفع الله وسوسن عيدروس وناهد اوشي وشقيقتها نفيسة ورندة او شي والمثابرة الأستاذة احلام يوسف  وليعذرني الاحباب اذا سقط مني اسم فكلهم محل تقدير واحنرام من كل السودانيين وبالمقابل كانت الشقيقة الزميلة المصرية ابنة وادي النيل الاستاذة هالة شيحا وزميلاتها .

مع هذه الكواكب الجميلة كان ديوان الزكاة بلسماً شافياً فنثر كناناته واختار الشيخ الامين علي عبد القادر رئيساً لللجنة العودة الي الديار سانداً وداعماً للجنة الامل ومعه زميلنا الاستاذ عبد القادر ابوالبشر ( قدورة).

نجاح لجنة الامل وداعميها سواء من المؤسسات الحكومية واهل الخير من ابناء ارض عزة البكر نزلت برداً وسلاماً على اهل السودان اللاجئين بمصر وانطلقت الرحلات من القاهرة عبر البصات والقطارات والبواخر واليوم انطلق القطار الاول من الاسكندرية باكثر من الف ومئاتي اسرة والرحلات مستمرة بفضل دعاء اهل السودان الصابرين , اليوم صباحاً في محطة مصر بالاسكندرية كان دعاء العائدين للقائمين على امر اللجنة خير تكريم لان محبة الناس من محبة الله فعادت لجنة الامل ( بأمل العودة فعلاً بيان بالعمل) .

استوقفتني امرأة في عقد السبعين من العمر وهي تقول لابنائها الحمد لله الذي سهل لنا طريق السفر , اما شخصي الضعيف فظللت اردد في دواخلي

بالامل صبرت قلبي

وعشت في دنيا الاماني

اهدهد الشوق بين ضلوعي

واترجم الآلام اغاني

شكراً لجنة الامل وديوان الزكاة والشركة السودانية للموارد المعدنية اللذين نجحوا في ترجمة آلام السودانيين العائدين الي اغاني بحب الوطن والعودة لاعماره .

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا