نحتاج فقط لخبرات السودانيين الوطنيين الذين لا هم لهم غير رفعة السودان ،لأن ما نملكه من موارد من مياه و مياه جوفية و أمطار وحصاد مياه و اراضي زراعية خصبة فضلا عن الثروة الحيوانية و السمكية والمعدنية، هذا قليل من كثير اذا خلصت النوايا سوف يكون السودان في مصاف الدول الكبرى.
اما المورد الأخير ضمن هذه السلسلة من المقالات فهو المعادن والتى يمتلك منها السودان الكثير.
معلومات و حقائق:
تغطي المعادن حوالي 46% من مساحة السودان وتنتشر في مناطق البحر الأحمر وشرق السودان وصحراء بيوضة بشمال السودان وجبال النوبة، وتلال الأنقسنا في جنوب شرق السودان، وسهول البطانة في الوسط، وشمال كردفان وتشمل المعادن دارفور: الذهب والفضة والنحاس والزنك والحديد والكروم والمنغنيز والجبص والرخام وغيرها. وقد ازداد نشاط التنقيب التقليدي عن الذهب في الآونة الأخيرة في مختلف المناطق.
النفط:
بدأت عمليات التنقيب عن النفط فعليا بعد توقيع اتفاقية مع شركة شيفرون الأمريكية عام 1974 م، وبناء على النتائج الجيدة لأعمال التنقيب في أواسط السودان تم التوقيع على اتفاقية أخرى ثنائية مع شركة شيفرون نفسها عام1979 م. أعقبها ابرام اتفاقيات مع شركتي توتال الفرنسية، وشركة صن أويل الأمريكية عامي 1981 و1982 م، وبعد إجراء المسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية في مناطق مختلفة من البلاد الفترة تم حفر 95 بئرا استكشافية منها 46 بئر منتجة مثل حقول سواكن، أبوجابرة، شارف، الوحدة، طلح، هجليج الأكبر، عدارييل وحقل كايكانق، و49 بئر جافة، غير أن هذه الاستكشافات لم يتبعها أي نشاط إنتاجي.
وقعت الحكومة السودانية خلال الفترة من عام 1989 و1999 م، اتفاقيات مع شركات نفطية مختلفة شملت الشركتين الكنديتين IPC وSPC عامي 1991 م، و1993 م، وشركة الخليج GPL عام 1995م، والشركة الوطنية الصينية للبترول CNPC عام 1995 م، وشركة الكونستريوم في فبراير/ شباط عام 1997 م، وتكونت شركة النيل الكبرى لعمليات البترول GNPOC في 1997 م. ونتج من هذه المحصلة تشكيل عدد من شركات التنقيب في مناطق مختلفة من البلاد.
الإنتاج الفعلي للنفط
بدأ الإنتاج النفطي في السودان في حقول أبي جابرة وشارف، ثم لحق بذلك الإنتاج من حقول عدارييل وهجليج. وكان مجمل إنتاج النفط في السودان حتى يوليو/ تموز 1998 م في حدود الثلاثة ملايين برميل بواقع 471629 برميل من حقلي أبوجابرة وشارف و196347 من حقل عدارييل و2517705 برميل من حقل هجليج. ووصل حجم الإنتاج الفعلي بنهاية يونيو / حزيران 1999 إلى 150 الف برميل من حقلي هجليج والوحدة. وتتوقع الحكومة ارتفاعا في الإنتاج من حقول جديدة تكتشف في المربعات الممنوحة للشركات المختلفة مما سيزيد من احتياطي النفط السوداني. ويبلغ الإنتاج الفعلي الآن حوالي 600 ألف[ ؟ ] برميل يوميا. تعود هذه البيانات إلى فترة ما قبل أنفصال جنوب السودان الذي أصبح دولة قائمة بذاتها، مع العلم بأن 85% من إنتاج النفط السوداني في السابق كان يأتي من الجنوب.
انفصال الجنوب:
وقد تراجع نصيب السودان من الإنتاج النفطي بعد انفصال الجنوب إلى 120 الف برميل يوميا نصيب الدولة منها 55 الف برميل يوميا. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج بعد تشغيل الحقول التي كانت معطلة بسبب التوترات في المنطقة وزيادة الاستثمار في التنقيب إلى 180 الف برميل بنهاية عام2012 م، وإلى 320 الف برميل يوميا في عام 2030 م،
احتياطي النفط:
ويبلغ احتياطي السودان من النفط المؤكد 6.8 مليار برميل (2010) م، وهو بهذا يحتل الرقم 20 في العالم، بينما يبلغ احتياطيه المؤكد من الغاز الطبيعي (2010) مليار متر مكعب.
فيما يختزن إقليم دارفور في غرب السودان ثروات طبيعية هائلة ومتنوعة تتصدرها المعادن النفيسة كالذهب (خاصة في جبل عامر)، والاحتياطيات النفطية المقدرة، واليورانيوم، مغنزيوم، غرافيت، نحاس.
دي مجمل ثروات السودان في المعادن ككل ،اذا اردنا ان نأخذ كل معدن على حدا فذلك يحتاج إلى عشرات المقالات لكل معدن ،ان السودان غني جدا بموارده الطبيعية لو وجدت الخطط والبرامج الواضحة و الدقيقةوالقيادة الرشيدة و الواعية أدوارها الوطنية لوضعت السودان في مقدمة الدول.
اللهم ارفع سخطك ومقتك عنا
القاهرة الجمعة 19 يونيو 2026
amaniabufteen@gmail.com.

