كسلا .خالدة فايد
انطلقت بكسلا فعاليات مؤتمر قضايا الشباب الثاني تحت شعار ( شباب الامل سواعد بناء .وعقول نماء بمشاركة وزير الشباب والرياضة الاتحادي الدكتور احمد ادم احمد ووكيل الوزارة د.هاني محمد احمد وعدد من وزارء الشباب بالولايات ويستمر المؤتمر ثلاثة ايام بمشاركة 460 شابا وشابة من 15 ولاية .
ويعقد المؤتمر هذا العام
والبلاد تشهد استقرار وتعافي في شتي مناحي الحياة ويناقش عدد من الاوراق والملفات التي تهم الشباب و التحديات التي تعيق عمل الشباب .
واكد الدكتور احمد ادم احمد وزير الشباب والرياضة الاتحادي راعي المؤتمر ان للشباب دور كبير في البناء والاعمار واضاف ان الدولة تعول بشكل كبير علي الشباب في تنمية المحتمعات.
واحتفى بادوار الشباب في معركة الكرامة عطفا على جهود الشباب المهمة في التعافي واعادة الاعمار وبناء ما دمرتها الحرب.
واعتبر ادم المؤتمرات منبر للاستشارات والمساعدات والاخذ بيدي الشباب من خلال تبني ابداعاتهم وابتكاراتهم العلمية .
وقال ان السودان يحتاح لشباب فاعل منتج ومبدع ومبتكر وقادر علي الانتاج وزاد:”لذلك تسعي وزارة الشباب والرياضية في تشجيع الشباب علي اقامة المشاريع الصغيرة وتنمية المهارات” .
بدوره وصف والي كسلا اللواء معاش الصادق الازرق االشباب بانهم الثروة الحقيقية للامة و طاقات متجددة وافكار خلاقة وطموحات كبسرة وابتكارات متعددة وابداعات في مختلف المجالات .
وقال ان شباب اليوم قدموا نموذج مشرف للبلاد من خلال مساندة القوات المسلحة .
واعتبر الازرق المؤتمر سانحة للتواصل وفرصة لتبادل الاراء والافكار ومساحة امنة للحوار . ونبه للتحديات التي تواجه الشباب وتابع:” يجب ان تجدي اذان صاغية من قبل الدولة منها التعليم .والتدريب والتاهيل وتنمية المهارات “.
وان الاستثمار في الشباب ضرورة استراتيجية لاعادة الاعمار والتنمية .
في السياق ازاح الدكتور هاني محمد احمد وكيل وزارة الشباب والرياضة الاتحادي الستار عن التحديات التي تواجه الشباب ومن بينها البطالة ،قلة فرص العمل، الفقر ،المخدرات الاتجار بالبشر والهجرة الغير امنة والامراض النفسية والعقلية الناتجة من الضغط المجتمعي اتجاه الشباب.
ودعا هاني الشباب للاهتمام بالتعليم والتعليم الفني والمهني وتنمية المهارات لمجابهة سوق العمل وايجاد فرص عمل متاسبة .
إلي ذلك شكر رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية ادم جرنوس حكومة ولاية كسلا علي الاهتمام بالفعالية ووضع الترتيبات الاولية من خلال اللجان العديدة.
وأثنى جرنوس على المتظمات الداعمة والشركات الرعاية والمؤسسات المساهمة في انجاحالمؤتمر.

