القاهرة :توتيل نيوز
أكد الباحث في الشأن الأفريقي، الدكتور محمد عبد الكريم، أن الحراك الدبلوماسي الحالي يشير إلى تحول إدارة الملف السوداني نحو تنسيق ثلاثي يضم (مصر، المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة)، متجاوزاً بذلك آلية “الرباعية الدولية” التي باتت بحكم المجمدة، في ظل تراجع قبول الدور الإماراتي كوسيط.
وأوضح عبد الكريم أن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بالمبعوث الأممي رمطان لعمامرة، يأتي في سياق ترتيبات مصرية سعودية لتوسيع انخراط الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، بهدف توفير ضمانات دولية لتنفيذ مبادرات الحل التي تتمسك بضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية.
واعتبر الباحث في حديثه لبرنامج السودان في الصحافة العالمية الذي تعده وتقدمه الصحافية افراح تاج الختم بقناة اسنايبر أن هذا التنسيق الثلاثي الجديد يعمل على عزل الأطراف التي تتبنى مواقف “عدائية” تجاه السودان، مشيراً إلى أن القاهرة والرياض تفرضان واقعاً سياسياً ولوجستياً جديداً يهدف لتحجيم خطوط إمداد المليشيا، بالتوازي مع طرح حلول سياسية تستند إلى المبادرات الحكومية الرسمية

