24.8 C
Port Sudan
السبت, فبراير 28, 2026

مرفأ الكلمات.. عثمان عولي.. هزيمة مليشيات الدعم السريع وتصعيد التهديدات تجاه مصر: جعجعة بلا طحين


  في مشهد يتكرر كل يوم، تتكبد مليشيات الدعم السريع خسائر فادحة أمام تقدم الجيش السوداني، فلا تجد أمامها سوى استهداف المواطنين العزل، في محاولة يائسة لتغطية انهيارها العسكري. هذه المليشيات التي تتباهى بوحشيتها ضد المدنيين، سرعان ما تفرّ عندما تواجه جنود القوات المسلحة والمقاتلين الشرفاء على أرض المعركة.

الفاضل منصور.. فقاقيع صابون وضجيج بلا فعل
بينما تخوض القوات المسلحة معاركها بشرف، يبرز الفاضل منصور كأحد قادة “الحرب الإلكترونية”، حيث لا يمتلك من أدوات القتال سوى لسانه، فيطلق تهديداته من على المنصات الرقمية، متوعدًا دون قدرة على تنفيذ أي شيء على أرض الواقع. كذبٌ وضجيجٌ مستمر، لكنه في النهاية ليس إلا ذبابة على ظهر فيل، لا تأثير له سوى بعض الجلبة التي سرعان ما تتلاشى. وقدصنعت منه الاحداث بطل (نمر من ورق) والحديث عن اعتقاله ليس سوي تغطية لفشلهم وزرالرماد لانتصارات القوات المسلحه.
الأسرى والتناقضات.. أكاذيب تنهار أمام الحقيقة
في واقعة تعكس التخبط والانهيار داخل مليشيات الدعم السريع، تم أسر أحد أفرادها على يد “لواء البراء”، حيث حاول في البداية التهرب من هويته، ثم أطلق تصريحات متناقضة، محاولًا الادعاء بأنه ليس قائدًا، قبل أن ينقلب ويستخدم أسلوب التحدي الأجوف. وبعد اعتقاله، توالت التهديدات من المليشيات التي اعتادت على جعجعة بلا طحين، فقد هددت وتوعدت لاسيرها السابق والذي تفوه بانه ليس قائدا وادعت الملشيات بانه صاح بانه ما خايف وعند عرضه للمره الثانية نكر الملشيات حطب وتوعدت وصاحت وقالت بانها ستهب لنجدته واخراجه من بين ايدي الجيش والذي لازال حبيسا لدي القوات المسلحه وكما هو الحال الان تملأ الفضاء بالوعيد، لكنها لا تملك الجرأة لتنفيذ أي من تهديداتها.
تهديد مصر.. محاولة يائسة لصرف الأنظار
وفي خطوة تكشف ضعفها، بدأت مليشيات الدعم السريع في تصعيد خطاباتها ضد مصر، محاولةً افتعال أزمة إقليمية لصرف الانتباه عن الهزائم التي تتلقاها في الداخل. لكن هذه التهديدات تظل مجرد صدى لأصوات براميل فارغة، إذ أن الواقع العسكري والسياسي لا يمنح هذه المليشيات القدرة على مواجهة قوة مثل مصر.والتي كان دورها واضح وضوح الشمس لوحدة السودان ورفضها لقيام اي حكومه موازيه وفتح ابوابها واحتضانها لهجرة السودانين باراضيها ووقفها في المحافل الاقليمية والدولية بالحفاظ علي وحدة السودان.
المحاسبة والعدالة.. مصير القتلة والمجرمين
اليوم، وبينما يواصل الجيش السوداني ملاحقته للمجرمين، يتأكد أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن أمثال الفاضل منصور وقد سبقه خال الداعمه جعفر وبقية المروجين لدعاية المليشيات لن يفلتوا من العقاب صلاح سندالة وميسرة بوب وعيسي وغيرهم . فما بين الأسر والمحاكمات، ستجد هذه القيادات المزعومة نفسها أمام مصيرها المحتوم، حيث سيُقتص للضحايا الذين عانوا من جرائم المليشيات.
وفي النهاية، لا صوت يعلو فوق صوت الحق، ولا قوة تتفوق على إرادة الشعب، فالحقيقة دائمًا تفرض نفسها مهما علا الضجيج، ومهما تكررت الأكاذيب.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا