26.5 C
Port Sudan
الأحد, مارس 29, 2026

قضية.. احمد خليل.. نداء السلام


اتفهم جيدا الاسباب التي دعت السيدر رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود الى اطلاق نداء للسلام في هذه الايام في شهر رمضان المبارك والحرب تدخل عامها الثاني ومنذ شهور مضت انخفض الصوت الداعي للسلام وارتفع صوت الداعي لمواصلة الحرب خاصة في ظل التغيرات على الارض بتقدم الجيش في عدد من المحاور واصبح الحديث عن دحر الدعم السريع الى اخر جندي وفي المقابل اعلنت قوى سياسية والحركة الشعبية ورفاقنا في الجبهة الثورية تكوين تحالف تاسيس تم التوقيع على الوثيقة السياسية والدستور الذي استطاع ان يتجاوز اهم المعضلات التي ظلت عقبة امام الوصول الى اي اتفاق مع الحركة الشعبية وهو موضوع فصل الدين عن الدولة والدولة العلمانية .
في خضم هذا المناخ الكارثى تتصاعد خطابات الكراهية ورفض الاخر المختلف مما يضع بلادنا على حافة هاوية التمزق. وفى ظل مناخات الحشد والتعبئة لأجل الاستقطاب وحيازة السلاح دخلت المجموعات الإرهابية والمليشيات المتطرفة فقطعت الرءوس وبقرت البطون باسم الجهاد. ان ما يحدث في بلادنا اليوم لن يتوقف في حدود السودان وقد يصبح احد اكبر مهددات الامن والسلم الاقليمى والدولى

اذا السؤال المهم لماذا اطلق السيد حمدوك نداء سلام السودان تكمن اهمية النداء الى وقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد يعني وقف النزوح واللجوء والقتل والانتهاكات حيث دعا الى عقد اجتماع مشترك بين مجلس الامن الدولي ومجلس السلم والامن الافريقي

كما اقترح حمدوك أن يضم الاجتماع أيضاً كلاً من قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، عبد العزيز الحلو، وقائد حركة تحرير السودان عبد الواحد نور، موضحاً أن الهدف منه الاتفاق على بنود تشمل التوصُّل لهدنة إنسانية، ووقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار

واتخاذ حزمة إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب، تتضمَّن الاتفاق على آليات مراقبة فعَّالة لوقف إطلاق النار بما في ذلك نشر بعثة سلام إقليمية ودولية، وفتح ممرات آمنة

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا