21.9 C
Port Sudan
الأحد, مارس 29, 2026

مرفأ الكلمات.. عثمان عولي.. عمد خالي اطيان




ماذا لو اتفقوا علي اقامة حكومة منفي كمايسمونها في نيروبي حكومه لايعترف بها السودانين وليس لها وجود علي الارض وقوات الدعم السريع تتقهر امام الجيش ومايساندها من القوات الاخري وسندها الشعبي عبر المقاومه الشعبية والمواطنين الذين يحتفلون يوميا بانتصار القوات المسلحه في كل ربوع الوطن.
وحكومة المنفي ومن يقف خلفها من غير سند شعبي او وجود علي الارض حكومه باحلام ظلوط.
وما اضحك اهل السودان ولو اتفقوا علي احلامهم من خلال الفنادق وتركوا للمقاتلين علي الارض بموتهم المحتوم بتقدم القوات المسلحه واستلامها لزمام المبادرة.
وعلي الذين يطوفون باحلامهم في الفنادق ان يحملوا السلاح لايجاد حكومة الخيال علي ارض الواقع.
فشلت الخطه (ا) والخطة (ب) و قواتهم تحاصر القيادة العامه والمدرعات وبين ايديهم القصر الجمهوري والاذاعه والتلفزيون ومدني وجزء من ولاية سنار والنيل الازرق وكل دارفور ومساحة كبيرة من شمال كردفان وكادوا ان يلتهموا السودان كله الان القوات المسلحة استرجعت انتصارها كما هو موضوع لها ولم تبقي الكثير حتي تحسم معركتها علي ارض الواقع وتعلن عن انتصارها العسكري وخطواتها قد اكتملت بانتصارها السياسي علي الملشيات ومن يساندها بعزلهم سياسيا وعسكريا واجتماعيا لفظهم المجتمع السوداني وصاروا منبوذين بافعال الملشيات المتنافية لمجتمع وقيم اهل السودان مارسوا القتل والتنكيل والاغتصاب والسرقه والنهب دمروا السودان والبنية الاقتصادية دمروا المزارع والمصانع والاعيان المدنيىه استباحوا ممتلكات المواطنين واعراضهم احرقوا المدن وكل ماهو جميل.
بدأت الحرب بادعاء جلب الديمقراطيه وحاربوا قيام دولة السودان واستقلالها تحت مسمي دولة ٥٦ ومحاربة الكيزان والفلول كلمة باطل لم يريدوا بها الا باطل فاجتمعت معهم النطيحه والمترديه فاقدي الاخلاق وبائعي الوطن بحفنة من الدولارات رهنوا بها انفسهم لعمالة معروفه.
ارادوا ان يسرقوا السودان من عيون ابنائه ويمنعونهم من تحقيق احلامهم بسودان علي قمة بلدان العالم.
مرفأ كلماتي جاءت من قناعاتي بان انسان السودان العظيم وشعبه المعلم يعرف حقيقة اسباب الحرب منذ الوهلة الاولي بانقلاب سريع واستلام السلطة بقتل البرهان او تجريمه بالسجن ليقع لهم السودان وقيادته تحت عمالتهم ولمصالح اجنبية توضحت صورتها الحقيقة في كامل صورتها في نيروبي حربهم من اجل السلطة.
لن يكون لكم كلمة في السودان مادام شعبه فوق الارض يدافع عنه ابنائه ولم يذهب الي التقسيم حسب خطتكم القادمه والتي تندرج وراء ذهاب احلامكم وادراج الرياح خيبة مسعاكم للخطة (ج) والتي نعرفها جيدا بفصل غرب السودان الحبيب وانشاء دوله علي حدوده.
لن يكون لكم مقاما بيننا لاننا كشفنا زيفكم ونواياكم القذرة
لقد ازكمتم انوفنا برائحة عمالتكم وسعيكم لاستعباد اهل السودان الذي طردوا المستعمر عام ٥٦الذي نفتخر به ونحتفي به كل عام

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا