سودننا الحبيب ارض الوطن الغالي وانسانه العظيم صاحب المبادئ والاخلاق وحضارة ممتدة وضاربه جذورها في الارض منذ الاف السنين تعيش داخله ملايين الجنسيات من مختلف الدول العربيه والافريقية.
السودان الذي مد يد العون للجميع من غير من ولا اذي كان قبله للعديد من جنسيات الارض والتي عاشت علي خيره.
عندما قامت الحرب في السودان وعبثت بامن المواطن وضربت عليهم الشتات في الارض وتحركت قوافلهم صوب دروب كثيرة مختلفه توزعت بي الدول العربية والافريقية ووصلت حتي اصقاع بلاد العالم.
شعر الجميع باهمية الوطن وذاق اهل السودان الامرين كلاجئين في دول الجوار وماحولها وضاقت بهم الكرة الارضية بما رحبت وعاشوا غرباء بين اهل الارض.
السودان الذي كان خيره لغيره ومواطنه هاشا وباشا لجميع من لجاء اليه بالحروب او الظروف الاقتصادية فكانت كثيرا من الجاليات تعيش فوق ارضه بكرامه حتي باكثر من اهله ولم يكشر السودانين في وجه احد تقاسموا معهم حلو ونعيم السودان وتركوه لمره لمواطنه
كشروا في وجه اهلنا السودانين في بلدانهم وكانهم لم يعيشوا يوما سعيدا بينهم ولم يرتعوا في نعيم ارض السمر.
لم ينقطع حديثم عن القانون في بلادهم والاجراءات المتبعه ونظام الحياة سبوا بلدنا ووصفوا اهلها بالهمج الذين لم يحافظوا علي وطنهم بانهم عاشوا فوق ارضه بدون اقامات ودخلوا اليه ببوابات عديدة دون اوراق رسميه وكما ان اهله جهله وفساد ساسته والقائمين علي امره
اشاعوا بين اهل الارض بكسل السودانين ووصفوا طيبته بالهبل.
من مرفأ كلمات ونبض حروفها سيعود الوطن الغالي لاهله بفضل من الله وعزيمة شبابه وايدي جيشه الامين
وسيكون دورنا في حراسة الوطن وحمايته وتغعيل قوانينه والمساهمة في الحفاظ عليه بمنع التلاعب وكشف الفساد ومحاربته
وتمكين المواطن من الحفاظ هويته الحضارية وشفافيته وعكس روحه الوطنية اتجاه الوطن.

