اوشكت حرب الرصاص والمدافع علي نهايتها استشهد كثيرا من اهل السودان بفعل الحرب من كل بقاع السودان جنوبه وشماله شرقه وغربه مات من مات بغير الة الحرب بالحسرة والالم وشعر كل اهل السودان بالحسرة فقد الامن والامان وضاق الجوع دخل الالم من اوسع الابواب لكل اهل السودان باثينياتهم والسنهم ولهجاتهم وقبائلهم
استهدف السودان في اعظم مايملك التنوع الثقافي والتعايش السلمي والمجتمعي.
التنوع بالوان وثقافات مختلفة في بوتقه واحدة شكل لوحة فريدة وجميلة فيها التسامح والاعتراف بالاختلافات لوطن واحد جميل.
بعد الحرب ماتوضع اوزاها نبحث لماذا الحرب في السودان هل هي لاطماع اجنبية او لاختلافنا في الرؤية الوطنية او اننا لانملك انسان حقيقي يؤمن بالوطن ام ان هنالك من باع السودان باع من لايملك حق البيع لمن لايستحق شراء السودان.
وهل كان لساسة السودان ومثقفيه دور في الصفقه.
نؤمن تماما ان الثورة افرغت من محتوها تماما وصارات وبالا علي الوطن والمواطن
ومارس السياسة النطيحه والمترديه وما اكل السبع
جمعهم رابط واحد حب السلطة والمال بلاوازع ايماني ولاوطنية حقيقية.تنادوا لمشروع لايشبه السودانين ولامت لهم بصله لامن قريب او بعيد تنكروا للنتماءهم للسودان واهله ومروثه الثقافي والاجتماعي والديني.
تعلمنا من الحرب حبنا للسودان ودفاعنا عنه والزود عن حياضه والتفافنا حول قواته المسلحه وعرفنا الصالح والطالح.
وان انتهت الحرب ستكون هنالك حربا من نوع اخر
وكما قال رسولنا الكريم
رجعنا من الجهاد الاصغر الي الجهاد الاكبر.
ونحن علي سيرة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ونهجه المستقيم ماان وضعت الحرب اوزارها حتي ندخل في حربنا الكبري من اشاعة الوطنية بين افراده وغرسها في اطفاله ومحاربة الفساد والمفسدين والجهوية والقبلية الضيقه واحياء السودان علي المواطنه الصالحه والحقوق والتساوي وانشاء دولة القانون علي اساس الحقوق والواجبات
وقتل ودفن العنصريه.
وليس لي في مرفأ الكلمات الاان اقول لاهل السودان جميعا ان نلتف حول الوطن علي اساس المواطنه والحقوق والواجبات ومحاربة الفساد والمفسدين دون حزبيه او قبلية او جهوية ضيقه فالسودان يحتاج الي سواعد بنيه الصادقين دون اقصاء لاحد ولاتميز علي اساس عرقي او قبلي.

