القاهرة:رئيس التحرير
حمل وزير الاستثمار بدولة جنوب السودان الدكتور ضيو مطوك السياسيين والمثقفين مسؤولية أعمال العنف التي اندلعت في كنابي ولاية الجزيرة عقب تحرير مدني وردة فعل مواطني بلاده تجاهها في جوبا.
وقال مطوك خلال مخاطبته ندوة تدشين روايته الثالثة (اعدام جوزيف) في القاهرة اليوم (الاربعاء)، قال إن الساسة الذين تعاقبوا على حكم السودان بعد الاستقلال كانوا سببا في إشعال الحروب العبثية وتقسيم المجتمع على أسس العرق والجغرافيا والقبيلة.
ورأى مطوك ان السكوت عن تناول هذه القضايا ومناصرتها أفضى لتفاقم الأوضاع وخروجها عن السيطرة وزاد:”يجب أن نطلع بدورنا تجاه هذه العقبات”.
ووصف مطوك رواية (اعدام جوزيف) بأنها عمل إنساني كتبت بالعامية السودانية وقال إن مناقشة العلماء والادباء والقادة الثقافيين المصريين للرواية أكد ان وادي النيل شعب واحد.
بدوره قال مدير تحرير صحيفة الاهرام المصرية الدكتورة اسماء الحسيني كان عادلا في الرواية ونبه إلي أن انفصال السودان نتج بسبب السياسات الظالمة.
وقالت د. اسماء ان مصر تمد اياها بيضاء لتوطيد علاقات الشعوب.
الي ذلك وصف رئيس مركز كاشا لدراسات السلام الدكتور عبدالحميد موسى كاشا رواية (اعدام جوزيف) بأنها رسالة سلام بكل ماتحمل الكلمة من معنى.
وقال إن السودان لم ينفصل وشعور الناس يؤكد ان البلد واحدة.

