23.6 C
Port Sudan
الخميس, فبراير 26, 2026

أسامة المغواري.. يكتب.. عودة أبو القدح وإعادة التدوير

المرء يصاب بكامل الدهشة وتمام الاستغراب وتتملكه الحيرة لما يرى بأم عينه ويسمع بكلتا أذنيه عن تجرؤ غريب وقوة عين شاذة لا تعرف الحياء والاستحياء والحقارة والاستحقار التى يمتلكها أهل الإسلام السياسى والإسلاميون فى السودان وهذين المصطلحين هما من بنات أفكار الأباء المؤسسون لهذا الفكر السلطوى وذلك المنهج الاخوانى ومفكريه و منظريه حسن البنا وسيد قطب وأبو الأعلى المودودى ثلاثتهم من أنتاج وصناعة الصهيونية الماسونية العالمية و أجهزة المخابرات الغربية البريطانية والأمريكية والفرنسية والألمانية على يد ضابط المخابرات البريطانى المحترف المستر ادوارد ألسكندر أليستر كراولى والاستاذ الأعظم بالمحفل الماسونى البريطانى و الساحر و المنجم الدولى مؤسس وممول نشأة جماعة الأخوان المسلمين فى مصر على يد اليهودى المغربى حسن البنا فى العام 1928 والجماعة الإسلامية فى الهند على يد أبو الأعلى المودودى فأنتج ثلاثتهم فكر ما يسمى بالإسلام السياسى وتوحيد الحاكمية الالاهية كنوع رابع مبتدع ومثتحدث فى دين الإسلام مع أنواع التوحيد الثلاث المعلومة من الدين بالضرورة و الثابتة فى الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة و إجماع الأئمة الاربعة والعلماء الربانيين سلفا وخلفا إلى اللحظة والحين اليوم فى مشارق الأرض و مغاربها ولا خلاف حولها مطلقا ولا بين أثنين منهم وهى توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ولا غيرها البتة بداية و منتهى . هذه أنواع التوحيد الثلاث التى يعرفها و يقررها و يقوم عليها دين الإسلام الحق دين الرحمن دين السنة لا دين الإسلام الباطل دين الشيطان دين البدعة . فاختصروا كتاب الله القرأن الكريم فى أربعة أيات فقط لاغير فى شأن الحاكمية والحكم بغير ما أنزل الله . وجعلوا من دين الإسلام بكل عمومه وشموله واتساعه واختصروه فى الحاكمية والحكم والسياسه فيقول أمامهم وأستاذهم وقدوتهم حسن البنا لا يكتمل دين وأيمان العبد الا أن يكون سياسيا ويقول إن الحكم معدود فى كتبنا الفقهية من العقائد والأصول وليس من الفقهيات والفروع وهذا القول يناقض ويعارض ويعاكس تماما المعتقد الصحيح والسنة الثابتة والفقه السليم والتى جميعها تجعل من الحكم وشأنه وتدرجه فى الفروع والفقهيات وليس من العقيدة وأصول الدين وحسن البنا أمام القوم يقول أن من لم ينضم إلى جماعتنا ليس له من حظ الاسلام نصيب وسيد قطب يقول لم يعد على ظهر الأرض أسلام أو مسلمين ألا جماعتهم . لذا جاءوا بمصظلح الإسلام السياسى وجماعة المسلمين أو الإسلاميين على اعتبار أن باقى أمة الإسلام هى ليست كذلك فتبا لكم وتعسا عليكم فأنتم الذين فارقتم أمة الإسلام وخربتم عقيدة الإسلام و أفسدتم دين الإسلام وجعلتم من الإسلام ماهو الا سلطة وسلطان . بكل هذا الانحراف العقدى والفساد الدينى والضلال الفقهى أقاموا الأرض ولم يقعدوها فى أي بقعة من الأرض لهم فيها موطئ قدم من دنيا الإسلام وعوالم المسلمين ولكن لأمة الإسلام ودين الإسلام رب يحميه . وما كيد الظالمين الا فى تباب وكان كيد الشيطان ضعيفا ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . ولكن وبكل أفسادهم لدين و دنيا الناس فى أي زمان ومكان وظامهم للعباد وتدميرهم للبلاد عندنا فى السودان الذى يعانى اليوم من كل صنوف و ويلات الحرب و الضرر والنزوح والتهجير واللجوء والمسغبة والجوع والمرض والموت نجد أن كل القادة الحزبيون وأهليهم وأتباعهم كل القادة من قبيلة اليمين والبسار أغلبهم تىركوا وطن السودان وراءهم ظهريا ومواطن الناس تركوه ليأكل نارو وياكل نيم . ويواجه مصيره بعد أن كتلو الدجاجة و خمو بيضا وذهبوا إلى حيث النعيم والتنعيم والاستمتاع المقيم . هم الذين أوجدوا شيطان الانس حميدتى الأجنبى المرتزقة والعميل المحترف والخائن المتنكر . هم من صنعوا الافك المبين والعدو اللعين والسفاح الشرير والارهابى الحاقد والعنصرى البغيض الدعم السريع صنعوه وقننوه و مكنوه ملأ وعدة و عتادا . لأغراض وأجندة وأهداف ومأرب ليس للوطن والمواطن فيها نصيب ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله فأنقلب السحر على الساحر ثم جاء هؤلاء المرتزقة بالسحرة و بسحر عظيم ولكن لا يفلح الساحر حيث أتى ولا يفلح الساحرون وخسر هنالك المبطلون الخائنون الماكرون فيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . عليه هذه عقيدة ومرجعية و خلفية نؤسس ونبنى عليها عزيمة أبو القدح الذى يعرف مكان بعضى أخيو ألى المشهد السياسى والساحة السودانية من جديد و لكن الشعب شهيد والامة يقظة وقد أستوعبت الدرس وعرفت أن فرس الرهان الرابح هو الجيش و قائده البرهان الرجل العجيب والكاهن الرهيب والقائد المرعب والعسكرى الأصم ذكاءا ودهاءا ونفس طويل فنقول له قولا منسوبا للشيخ ود بدر البرهان الراجل الضكر وفى وشو قهر وبحمل السهر وعندو ضهر فلله درك يا برهان فأن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرأن فأمضى قدما فالأمة خلفك تأييدا ومناصرة والله معك من كل جهة عونا ومددا توفيقاً وتسديدا باذنه وحوله وقوته فلا تأبه لما يقولون ولا تركن لما يزعمون فلا تضيع هذا النصر المبين بالاستجابة لمبادرات داخلية أو وساطات خارجية وماهى الا أمتداد للكيد والتأمر فهم العدو فأحذرهم ونوم بعين واحدة يقظة و حذرا و حيطة من الغدر والخيانة كما فعل بسلفك الرئيس البشير الذى لم تسقطه قحت ولا تجمع المهنيين ولا أعتصام القيادة هؤلاء جميعا لا يسقطون ذبابة لولا الغدر والخيانة الداخلية وظام ذوى القربى فنقول لك الواعى مابوصو والسودان الان وأبدا ماعندو وجيع غير الجيش … التفت الأمة حول الجيش و اصطفت وتوحدت خلفه مأزرة له فى معركة الكرامة والتحرير بدوافع وطنية خالصة وستقود معه معركة البناء والتعمير بذات الدوافع والهمة والحرص والتجرد ونكران الذات بأذن الله وعونه ومدده وتوفيقه .
ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ويكفى أمة السودان ألما ووجعا وندامة وحسرة هذا الهجران والإذلال والاحتقار والتنكر و الهروب ثم التفكير فى العودة والركوب فيا سبحان الله وحقيقة الاختشوا ماتوا . .وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . ولكن العجب كله والحيرة بتمامها لماذا يصمت الناس عن قول الحق ويغضون الطرف عن تناول الحقيقة فالساكت عن الحق شيطان أخرس وقال سيدنا على رضى الله عنه لو سكت أهل الحق عن قول الحق لظن أهل الباطل أنهم على حق والحق أحق أن يتبع والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواء السبيل فمن يهده الله فهو المهتد و من يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا وما أريد ألا الاصلاح ما استطعت وما توفيقى الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب نعم المولى ونعم النصير وإليه المصير ….وللحديث بقية.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا