من الشوارع والحارات والمدن والبيوت والقطاطي ومن رحم امهاتهم يأتون بالبشريات النصاح والفعل المباح الفصيح
انهم يأتون وينادون بحقهم العيش في امان واطمئنان وسلام وعدل ومساواة ومستقبل كريم
لن تهزمهم ولن تهزهم عواتي الدهر المشين ولاشعارات التغيش المزدانة بفخيم الوعد والوعيد
سلامات ياوطن وكمان عوافي تاني يابلد
تظل الحقوق حقوق حاضرة وواجبة السداد وليست منحة من احد ولا تسقط بالتقادم وان طال عليها الزمان وتغير بها المكان
في حقك كاتل ولاوي فيه بلاحدود ولاقيود
تظل التعاونيات الشعبية الملاذ الامن لهزيمة الجشع وتجار الازمات والكروب
الدواء والتعليم والصحة والسكن تلك حقوق وحقوق
وحدوا الهتاف الجهور بالنشيد والقصيد والمديح والمغني الاصيل لبناء وطن خال من العصبية والجهوية والقبلية وخطابات الكراهية البغيضة
البيئة الملوثه ببلاوي الحرب اللعينة أشد فتكا بالانسان والحيوان والنبات
دس الحقائق لايفيدودفن اثارها جرائم لا تسقط
سلامات ياوطن باسمه هتفنا وبحبه كتبنا ورطنا وغنينا غناوي الربابة والصقرية والهداي والجراري والطمبور والسيرة والدلكوه والنقاره وبكل تنوع الشعب السوداني النبيل
ذكري رحيل الشاعر الغريد عمر الطيب الدوش في العاشر من اكتوبر مرت ومازالت لسه الساقية مدوره
تشرق شمسك ياسودان العزوالشموخ والصمود كل صباح جديد بالتفاؤل الموعود والبشريات القادمات بلاحدود وباكر ينعدل الحال وينصلح الوضع القاسي والمرير ونبنيك موحدا كما نهوى ونريدوليس ذلك ببعيد شدة وتزول بإذن الله تعالى مابتطول باخلاصنا ووحدتنا وعزيمتنا ودفاعنا عن حقوقنا المشروعة سلميا
بخلاف ذلك:
ذاكرة التاريخ والترابط الاسري لن تحموها تضاريس الحياة هذا هو السودان الذي نعرفه ونريد
الي ان نلتقي يبقي الود بيننا
غدا تخضر وتنمو الأرض اليباب
الطيب كنونه

