33 C
Port Sudan
الأحد, سبتمبر 27, 2026

تلاحم الجيش في بحري وذكرى عبور جسر الحلفايا..بقلم ..الدكتور ..عبدالناصر سلم حامد

بعد ستة أشهر من صباح الحلفايا، تبدو الصورة أوضح مما كانت عليه في ذلك اليوم. لم يحسم 26 سبتمبر وحده معركة الخرطوم، ولم يكن عبور الحلفايا سببًا منفردًا لكل ما حدث بعده. ولا توجد وثيقة منشورة تقول إن كل هذه التحركات كانت منذ البداية مراحل لخطة واحدة تمتد حتى مارس. لكن تسلسل الأحداث على الأرض يرسم مسارًا يمكن تتبعه: الحلفايا والكدرو أولًا، ثم التقدم داخل بحري، ثم سلاح الإشارة والقيادة العامة، وبعدها وصول المدرعات من الجنوب.

ولهذا يبقى السادس والعشرون من سبتمبر أكبر من مجرد ذكرى لعبور جسر. ففي ذلك الصباح كان السؤال كيف يمكن للقوات الموجودة في شمال بحري أن تتصل ببقية المحاور. وبعد أشهر، كانت الفواصل التي قسمت مواقع الجيش داخل العاصمة قد تقلصت واحدة بعد أخرى، وتغيرت معها خريطة المعركة.

ومن الحلفايا إلى الكدرو، ومن شمبات إلى سلاح الإشارة والقيادة العامة، يمكن اختصار الحكاية كلها في جملة واحدة: قوة وصلت إلى قوة، وحين اتصلت المحاور تغيرت الخريطة

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا