كسلا .خالدة فايد
قال الامين السياسي للجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة محمد ادم ان الجبهة لن تسمح باي تجاوز لانسان شرق السودان في اي مرحلة من مراحل عملية الانتقال السياسي.
وشدد في مؤتمر صحافي على ضرورة أن يكون الحوار يكون شفافا يناقش،امهات القضايا المحورية والا يعبر عن رغبة الحكومة فقط بل يراعي رغبات وتطالعات الشعب السوداني .
وتمسك آدم بمشاركة جميع السودانيين في الحوار دون استثناء لاي قوة سياسية او مدنية ترغب ان تكون جزء من الحوار ماعدا حزب المؤتمر الوطني الذي اسقط بواسطة الشعب السوداني .
وأكد عدم ممانعة الجبهة الشعبية في مشاركة مجموعة صمود في الحوار اذا ارادت ذلك .
وقطع ادم عدم السماح بفرض واصايا داخلية علي الحوار من الحكومة الحالية بشقيها العسكري والمدني وان يكون الحوار وعاء يجمع كل الاجسام المدينة والقوة السياسية لتوافق حول روية محددة تسهم في انهاء الحرب
واعلن عن ملتقي تشاوري يعقد بكسلا في الاول من سبتمبر الحالي يستهدف كافة القوة السياسية ومنطمات المجتمع المدني والاجسام الشبابية والادارات الاهلية والطرق الصوفية للتفاكر حول طرح قضايا الحوار عبر استبيان يقدم للجميع .
ما جانبه كشف نائب رئيس الجبهة الشعبية جعفر محمد الحسن عن تحفظات علي الحوار بشكله الحالي ما لم يتم اشراك اقليم شرق السودان بشكل واضح يرضي القواعد في الاطراف والمحليات النائية وتكون قضاياه حاضرة علي طاولة الحوار وزاد:” لا نريد انتاج نخبة صغيرة تحدد مصير شعب السودان لابد للحوار ان يعمل علي كيفية انهاء الحرب وان يسمع لكل السودانيين داخل السودان وخارجه وان يعبر عن اهل المصلحة من الشعب السوداني الموجود في المنافي ومعسكرات النازحين بالداخل والخارج وان تكون كل القضايا المصيرية حاضرة علي طاولة الحوار “.
وقال نريد حوار سوداني سوداني لا انتاج لنخبة محدودة تتقاسم السلطة وتتمكن اقتصاديا بعيدا عن هموم وقضايا الشعب.

