25.9 C
Port Sudan
السبت, نوفمبر 7, 2026

وزيرة الدولة بالموارد البشرية تكشف عن آليات جديدة لتعزيز السلام المجتمعي وحماية المدنيين ومناصرة ضحايا الحرب


الخرطوم:توتيل نيوز
كشفت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الدكتورة سليمى إسحاق، عن توجه الوزارة لتطوير وتنفيذ زمرة من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز السلام المجتمعي، ورفع الوعي بقضايا حماية المدنيين، ومناصرة النساء والأطفال والمتأثرين بالحرب، بالتنسيق مع قطاعات الإعلام والفنون والمجتمع المدني.
وقالت في تصريحات صحفية عقب لقائين منفصلين جمعاها بكل من سفير اليونسكو، الدكتور علي مهدي، ورئيس مركز رصد للدراسات الإنسانية والإنمائية، محمد المهدي المقبول، إن الاجتماعين ناقشا القضايا المرتبطة بالمناصرة والتوعية والتعافي المجتمعي في مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضحت د. سليمى إسحاق أن اللقاء مع مركز رصد للدراسات الإنسانية والإنمائية ركز على التنسيق لتنفيذ أنشطة مشتركة في مجال المناصرة ورفع الوعي، تستهدف بصورة خاصة الإعلاميين وصنّاع المحتوى والعاملين في القطاع الفني، بما في ذلك الفنانين التشكيليين والدراميين والموسيقيين:” يمتلكون أدوات مؤثرة في تشكيل الوعي وتغيير المفاهيم، فضلا عن أنهم الأقرب وجدانياً إلى المجتمعات وقضاياها اليومية”.
وأكدت أن توظيف طاقات المبدعين في المرحلة المقبلة يمكن أن يسهم في إيصال رسائل السلام والتماسك المجتمعي، وتعزيز الوعي بحقوق النساء والأطفال وحماية المدنيين، إلى جانب إبراز أصوات وتجارب السودانيين والسودانيات المتأثرين بالحرب، ومناصرة قضاياهم.
بموازاة ذلك بحثت وزيرة الدولة بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية مع الدكتور علي مهدي دور المسرح كوسيلة للتعافي النفسي والمجتمعي، وكأداة تتيح للمجتمعات التعبير عن قضاياها وتجاربها وإيصال أصواتها، خاصة في ظل الآثار النفسية والاجتماعية العميقة التي خلفتها الحرب.
وأفادت د. سليمى أن اللقاء ناقش فكرة المسرح المجتمعي المتجول، الذي ينتقل إلى الميادين والمساحات العامة ووسط المجتمعات، بما يتيح للمواطنين التفاعل المباشر مع العروض ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم.
ورأت أن المسرح يمكن أن يشكل مساحة للحوار والتعبير والتعافي، وليس مجرد وسيلة للترفيه.
وأوضحت أن الدكتور علي مهدي أبدى، في إطار التحضير وتنظيم مهرجان البقعة المسرحي، رغبة في تنفيذ نسبة كبيرة من العروض في الميادين ووسط المجتمعات، بما يعزز وصول المسرح إلى الجمهور ويجعله جزءاً من الحياة المجتمعية اليومية.
كما أبدى استعداداً لأن يتناول جزء كبير من هذه العروض قضايا حماية النساء والأطفال، وتجارب السودانيين والسودانيات خلال الحرب، وقصص الصمود والتعافي وإعادة بناء المجتمعات.
وأكدت وزيرة الدولة أن الوزارة تتطلع إلى بناء شراكات أوسع مع الإعلاميين والفنانين والدراميين والموسيقيين وصنّاع المحتوى، باعتبارهم شركاء أساسيين في جهود تغيير المفاهيم وتعزيز السلام المجتمعي، ونبهت إلى أن المناصرة في مرحلة ما بعد الحرب تحتاج إلى أدوات تصل إلى وجدان الناس، وتمنح المتأثرين بالحرب مساحة لسرد قصصهم واستعادة أصواتهم والمشاركة في صياغة مستقبل مجتمعاتهم.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا