نشهد هذة الأيام ومن خلال مانعلم فقط عبر الوسائط .قيام ورش تدريبية متخصصة للعاملين في الدولة .بعضها يحمل اسماء رنانة وشعارات خلفية جميلة..
اولا نتفق تماما مع اي توجه للتدريب من أجل رفع كفاءة العاملين ..وأكثر فئة استفادت من التدريب في الزمن الماضي هي فئة المعلمين ..حيث أقيمت معاهد متخصصة للتدريب شهدت تدريب في مايعرف التدريب أثناء الخدمة ولقد كان له مابعده
معلوم أن التدريب دائما يكلف أموالا طائلة وذلك لأنه يستخدم وسائل ويحتاج لقاعات مهيئة وبرنامج مصممة من أجل الفائدة تغطي قدر الإمكان الجانب النظري والعملي.
التخصصية في التدريب بالنسبة للمدربين والقائمين بالعملية التدريبية..
الوقت والزمن المناسب للتدريب
المهم في الموضوع ومادعاني للكتابة هو الأخبار المتداولة عن قيام دورة تدريبية واسماء للاوراق التي تقدم. بصورة أشبه والمحاضرات أو الحصة في زمن مضغوط ودون مراعاة للحاجة الفعلية
وأغلب هذه الدورات تقام من اشخاص المؤسسات تدريبية متخصصة
ولدي اسئلة مهمة حول الموضوع
هل الدورات التي تقام داخل المؤسسات هي من ضمن الخطة الموضوعة وفق مصفوفة زمنية معلومة
وهل توجد داخل المؤسسة إدارة معنية بالتدريب
لماذا لاتتبني الدولة مراكز تدريب متخصصة وتكون تحت إدارتها وتكون لديها شهادات معتمدة
هل الأشخاص المستهدفين من التدريب هم من أهل التخصص ام يقوم المدير بترشيح اشخاص بعينهم تجدهم نالوا عددا من الدورات داخل وخارج السودان وآخرين لم ينالوا حظهم من التدريب
هل اي شخص صاحب هندام ويحمل لابتوب وسيرة مصنوعة يدخل للمؤسسات ويتم منحة فرصة للتدريب
مادعاني حقيقة للولوج لهذا الموضوع الاسماء الرنانة والعناوين المقتبسة لدورات اعتقد لم تكن إلا مدخلا لصرف الأموال والاستفادة من بند التدريب بلا حسيب أو رقيب
علي العموم نرمي حجر وننتظر

