الخرطوم: توتيل نيوز
توعّد رئيس مسار الوسط، التوم هجو، بكشف من أسماهم «جيوش الانتهازيين» في المجتمع السياسي والخدمة المدنية ومنظمات المجتمع المدني والطرق الصوفية، ممن يتصدرون المشهد لتحقيق مصالحهم الشخصية.
وقال هجو، خلال حديثه في «إطلالة الجمعة»، إن هذه المجموعات جاءت لبيع قضايا الناس من الداخل، واكد أنه سيتحدث عنها بالتفصيل نظراً لأهمية «تنظيف البيت الداخلي السوداني» عقب انتهاء معركة الكرامة وتطهير البلاد من التمرد. وأكد امتلاكه مستندات وأمثلة ووقائع موثقة لا يستطيع أحد إنكارها.
وفي سياق آخر، اعتبر رئيس مسار الوسط أزمة الكهرباء الحالية في السودان دليلاً دامغاً على فشل النخب السياسية والدولة السودانية، وتساءل: «هل هناك طابور خامس، أم أن ما حدث من أعطال وحريق في سد مروي كان بفعل فاعل؟»، بيد انه عاد وقال ىإن المسؤولية المباشرة للقيادة الحالية يجب أن تركز على حسم المعركة وهزيمة التمرد.
ورأى هجو أنه لو تم تخصيص الأموال التي أُنفقت على تشييد سد مروي لصالح مشروع الجزيرة، لتمكّن السودان من بناء آلاف السدود.

