الخرطوم:توتيل نيوز
أعلن والي وسط دارفور، مصطفى نصر الدين تمبور، دعمه لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه الأنسب لقيادة البلاد خلال المرحلة الحالية والمقبلة، ورافضاً الإملاءات والضغوط الإقليمية والدولية.
وقال تمبور خلال مخاطبته حشد جماهيري بمنطقة مايو جنوب الخرطوم، أمس السبت، إن السودانيين هم أصحاب الحق في تحديد من يقود البلاد، مؤكداً أن موقفه يتوافق مع مواقف الإدارة الأهلية وقيادات الشباب والمرأة والقوى الوطنية، التي قال إنها ترى في البرهان “القائد الأمين المخلص” القادر على قيادة السودان خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد والي وسط دارفور بصمود البرهان خلال الهجوم الذي تعرضت له القيادة العامة للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الهجوم نُفذ بأكثر من 200 عربة رباعية الدفع، محملة بالأسلحة والمدافع.
وقال تمبور إن صمود البرهان داخل القيادة العامة أسهم في استمرار المقاومة إلى حين وصول قوات من أم درمان، قبل أن تحتفل الجماهير بـ”عيد النصر” عقب إبعاد مليشيا الدعم السريع من مقر القيادة العامة.
وأضاف أن البرهان، تمكن من الحفاظ على وحدة السودان وإفشال المؤامرات الداخلية والخارجية الرامية إلى تفكيك البلاد، واصفاً إياه بأنه “صخرة صلدة” تحطمت عندها تلك المؤامرات.
ودعا تمبور سكان مايو إلى المحافظة على الوحدة الوطنية والوقوف إلى جانب القوات المسلحة ودعم قيادة الدولة، مشيداً بتضحيات أبناء المنطقة في صفوف الاحتياطي المركزي والمخابرات العامة وقوات الكفاح المسلح التي تقاتل إلى جانب الجيش.
وقال: “نحن من نقرر من يقود البلاد، ومن يتقدمنا في الفترة الحالية والمرحلة القادمة”، مضيفاً أن البرهان “هو الأنسب لقيادة المرحلة القادمة”.
كما انتقد تمبور محاولات فرض واقع سياسي على السودان من الخارج، قائلاً إن بلادنا لن تستجيب “للإملاءات والضغوط أو أي إرهاب أخلاقي” من دوائر إقليمية أو دولية.
مؤكداً أن القرار بشأن مستقبل السودان يجب أن يبقى بيد السودانيين، قائلاً: “هذه الأرض لنا وهذا السودان لنا، ونحن المؤهلون لتحديد مصيره”، مضيفاً أن البرهان “محمي بإرادة شعب سوداني مكون من خمسين مليون مواطن سوداني”.

