الخرطوم:توتيل نيوز
دعا القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي المركز العام الشريف صديق الهندي الفصائل الاتحادية للوحدة.
وقال في خطاب منشور في صفحته بفيس بوك إن الجهود التي يبذلها الشرفاء والمستنفرين من أبناء الحزب لتوحيد كل مكونات الحزب وفصائله لتحقيق الوحدة الاتحادية باءت بالفشل نتيجة العراقيل والتشبث بالمواقع الوهمية لكنه عاد وتمسك بضرورة الاستمرار في السعي لتحقيق الوحدة واستدل بالحكمة المأثورة( إن الإنسان يفشل فقط عندما يتوقف عن المحاولة فما دمت تحاول مهما سقطت فأنت لم تفشل).
وفيما يلي نص خطاب الشريف صديق:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي
“المركز العام”
نداء للأشقاء الإتحاديين الشرفاء في كل مواقعهم واماكن وجودهم ومظانهم وفصائلهم الذين تصدوا منهم لقيادة تلك المجموعات والفصائل ومن يعتقد انه يتابعهم من جماهير الحزب العريضة وإلئ كافة جماهير الحزب علئ إمتداد الوطن
نخاطبكم اليوم بقلوب مفعمة بحب الوطن والحرص عليه من الضياع جرّاءَ ما يعانيه من سوء الحال وضبابية المآل
وبادراك عميق لمقاصد السوء التي تسعى لزعزعة الوطن وتفكيكه ومحو تاريخه من خلال هذه الحرب الاجرامية المدمرة البغيضة التي لا سبيل لايقافها الا باتفاق وتكاتف القوي الوطنية المدنية والسياسية والتي يشكل حزبنا احد اعمدتها الرئيسية واركانها الوطيدة الي جانب قوي ثورة ديسمبر المجيدة التي استطاعت باجماعها ووحدتها ان تهزم وتسقط واحدا من اعتي الأنظمة القمعية القهرية والمستبدة التي شهدتها البشرية في تاريخها المعاصر
ان المراقب لحالنا كاتحاديين في خضم هذه الفوضي التي تعم بلادنا جراء هذه الحرب اللعينة وقبلها ايضا والي حزبنا الذي وصف يوما ما بالعملاق ذي التاريخ الباذخ بالنضال والإنجازات الوطنية التأريخية العظيمة ليتملكه العجب وتستبد به الدهشة مما آل اليه حاله اليوم و ما فعله به بنوه من انقسامات وتشرذم وتقوقع لا حيلة لها فيه ولا تأثير لها في مجريات الأمور ،لا سيما التشبث بالمناصب الوهمية وادعاء تمثيل جماهير الحزب العريضة المغلوبة على أمرها .
و لا يخفى على احد مما بذله وما ظل يبذله نفر مقدر من أبناء هذا الحزب الشرفاء والمستنيرين من جهود ومحاولات ودعوات لتوحيد كل مكونات الحزب وفصائله ومن يقفون على مبادئه وذلك بالموافقة علي الالتقاء تحت مظلة واحدة يتم فيها استعراض كل الأسباب والخلافات والتقاطعات التي أدت إلى هذه الحالة والي هذا الوضع الذي لا يليق بحزب كحزبنا اسسه رجال عظماء سطروا اسماءهم باحرف من نور في تأريخ هذه الأمة وسلمونا حزبا ظل يعرف بحزب الحركة الوطنية حامي الديمقراطية و المدنية كوسيلة فريدة للوصول إلى سلطة الحكم حتى لو جاءت بغيره لا سيما ترفعه ورفضه القاطع لاستخدام العسكر للاستيلاء على السلطة بالانقلابات العسكرية كما ظل يفعل الآخرون..
الآن نحن نمثل أبناء واحفاد أولئك النفر العظماء تصدينا لمهمة مواجهة تلك التشرذمات التي صنعناها بأيدينا كل حسب فهمه والتي ستؤدي دون شك الي ضياع الحزب وتلاشيه،٨ حينها ستحل بنا لعنة التاريخ و سخط الجماهير المعاصرة ولعنة الاجيال القادمة فهل كلنا مستعدون للاستجابة لهذا النداء المخلص من اعضاء هيئة الرئاسة في الحزب الاتحادي المركز العام لكل قادة الفصائل الاتحادية والمجموعات الاتحادية دون تحفاظات او ادانات مسبقة وإنما يترك ذلك كله للقاء الجامع الذي نأمل ان يتم بمؤتمر عام او اي شكل آخر ترونه يجمع الاشقاء تحت سقف واحد دون فرز او تحفظات ودون ادانات مسبقة تطرح فيه اسباب الخلافات بكل شفافية، ويعمل الجميع على إيجاد حلول لها ويعكفون على وضع البرامج والرؤي المستقبلية التي تعين الحزب على تجاوز الخلافات و تبوءِ مكانه الذي يليق به وتوضع فيه هياكله التنظيمية وانتخاب قيادته التي يتم الاتفاق عليها.
من المؤكد انه ليس خافياً على احد ما بذله وما ظل يبذله نفر
مقدر من أبناء هذا الحزب الشرفاء والمستنيرين من جهود ومحاولات ودعوات لتوحيد كل مكونات الحزب وفصائله باء للاسف معظمها بالفشل نتيجة العراقيل والتشبث بالمواقع الوهمية، لكن كل ذلك لا يجب أن يحبطنا او ان يتملكنا اليأس عملا بالحكمة القائلة : “ان الانسان يفشل فقط عندما يتوقف عن المحاولة فما دمت تحاول مهما سقطت فإنت لم تفشل”.
نسأل الله أن يفتح عيوننا وابصارنا وعقولنا ويهدينا الي سبل الرشاد وان يعيننا على انتشال الوطن والحزب من كبوتهما انه على كل شئ قدير..
لكم خالص التحية والتقدير
وكل عام وانتم بخير
هيئة الرئاسة))
المركز العام” “
29 مايو 2026م

