الخرطوم:توتيل نيوز
دعا رئيس مسار الوسط التوم هجو الشعب السوداني وقادة الأحزاب السياسية و عضويتها لحماية ظهر القوات المسلحة في كادوقلي والدلنج وجميع المناطق التي يحررها الجيش من المتمردين.
ونبه في تسجيل صوتي لخطورة القبول بالهدنة للأغراض الإنسانية التي يطالب بها المجتمع الدولي والرباعية ووصفها بأنها مدخلا للإعداد لما أسماه ب(حملة الدفتردار الانتقامية من الجيش الذي يستمر في تحقيق الانتصارات) وزاد:”لماذا المطالبة بالهدنة والإسراع في قبولها لأغراض انسانية والجيش متقدم ؟ وتابع بالسؤال: اين كانت الاغراض الإنسانية عندما خرج المواطنين من الخرطوم وسنجة سيرا على الاقدام ؟.
ووصف هجو الهدنة بأنها استهزاء واستخفاف بالشعب السوداني وقال إنها هدنة لإنقاذ التمرد من المصير المحتوم.
وسخر رئيس مسار الوسط من إعلان بعض الدول في اجتماعات واشنطون بدفع أموال لإعادة إعمار مادمرته الحرب ونعتها بأنها سياسة العصا والجزرة فضلا عن تقاعس المجتمع الدولي في عدم الوفاء بالتزاماته تجاه السودان بدليل التعهدات التي أطلقت في اتفاق سلام دارفور بابوجا. وقال إن دماء السودانيين ليست رخيصة ولن نقبل أية أموال من دولة الإمارات تحديدا وأكد أنها ستدفع مليارات لتعويض ضحايا الحرب التي اشعلتها وتمويلها للمتمردين في السودان.
وشن هجو هجوما عنيفا على بريطانيا ووصفها بالمتآمر الأكبر على السودان ووصف اجتماعات وزيرة الخارجية البريطانية مع أعضاء من مجلس النواب لم يتجاوز عشرين نائبا تم انعقاده على عجل لمناقشة القضية السودانية،استبقته باجتماع آخر في أديس أبابا مع ممثلين لدول الامارات،جنوب السودان،كينيا وإثيوبيا لذات الغرض تبعته زيارة جنرال بالجيش البريطاني لبورتسوان،وصف التحركات البريطانية بأنها صفقة بيع وشراء ومحاولات لطمأنة التمرد.

