بورتسودان:توتيل نيوز
رحّب والي غرب دارفور الجنرال بحر الدين ادم كرامة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على عبد الرحيم دقلو، و و اكد أنها لم تُفرض عبثًا، بل جاءت اعترافًا واضحًا بأن هذا الرجل أحد أخطر مجرمي العصر الحديث، وواحد من مهندسي الخراب والقتل والاغتصاب والنهب المنظم في السودان.
إن عبد الرحيم دقلو ليس قائدًا سياسيًا ولا عسكريًا؛ إنه رأس عصابة إرهابية، أشرفت يداه على إحراق المدن، وإبادة القرى، واغتصاب النساء، وتشريد الأسر، ونهب الممتلكات، وتدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة.
هو وشقيقه ومن معهم ليسوا سوى تجار دم، يتغذون على الفوضى، ويقيمون إمبراطوريتهم القذرة على جثث الأبرياء.
العقوبات الأوروبية تؤكد للعالم أن ما يُسمّى “الدعم السريع” هو تنظيم إجرامي لا يختلف عن أخطر الميليشيات العابرة للحدود، وأن قادته مكانهم الطبيعي هو سجون العدالة الدولية وليس المنابر ولا المفاوضات.
و دعا الوالي المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالعقوبات الحالية، بل إلى توسيعها لتشمل جميع قادة هذه العصابة ومن يمولونها، وتجفيف كل مصادرها، واعتبارها ميليشيا إرهابية وفق التصنيفات الدولية.
وقال كرامة ان كل من يمدّ المليشيا بالمال أو السلاح أو الغطاء السياسي، داخليًا أو خارجيًا، بأنهم شركاء في جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وأن يد العدالة ستصل إليهم مهما ارتفعوا أو اختبأوا.
واضاف إن الجيش السوداني يقاتل دفاعًا عن شعبه وأرضه، بينما يقاتل عبد الرحيم دقلو من أجل المال والنهب وبناء مملكته الخاصة فوق ركام الوطن.
وما حدث ويحدث في دارفور والخرطوم وكل السودان شاهد حي على بشاعة المشروع الذي يقوده.
وأكد الوالي أن نهاية عبد الرحيم دقلو ونظامه الإجرامي مسألة وقت لا أكثر، وأن السودان سيُطهّر أرضه من هذه العصابة، وسيُعيد بناء دولته بسواعد أبنائه الشرفاء، وسيُحاسب كل من قتل وأحرق واغتصب وسرق.
لا مكان للمجرمين بيننا والقصاص قادم والسودان باقٍ وهم إلى زوال الى الابد

