كسلا .. سيف الدين ادم هارون
دون أن يراعي حرمة المكان، ولا حتى سلامة آلاخرين شهد مسجد ابو بكر الصديق بحي البنك بوسط مدنية كسلا عصر اليوم الجمعة وقوع جريمة قتل مروعة راح ضحيتها مصلي يدعى إبراهيم آدم هارون ويعمل في الحرس الجامعي بجامعة كسلا.
والقي المصلين القبض علي الجاني وتم إسعاف الضحية الي المستشفي إلا أنه فارق الحياة متأثرا بالإصابة .
وبدأت الواقعة فى صلاة العصر ، أثناء الركعة الثانية داخل مسجد ابو بكر الصديق و فوجئ المصلين بحركة غير طبيعة أثارت الانتباه حيث غدر الجاني بالقتيل ا اثناء الصلاة. مسددا عدة طعنات قاتلة للمجني عليه.
وغطت دماء الضحية مساحة واسعة من المسجد وعلي اثر ذلك سقط المجني مخشيا عليه .
ودفع المشهد الصادم بعض المصلين لقطع الصلاة. تحسبا .
وواصل الامام صلاته بشكل غير مألوف لاحظ المصلين سرعة ذلك.
و أفلح بعض المصلين في القبض علي الجاني وتقييده وجرت عملية إسعاف الضحية إلا أنه فارق الحياه متأثرا بإصابته القاتلة وتم تسليم المتهم للشرطة .
واعاد لحادثة الي أذهان بعض المصلين جريمة مسجد الجرافة بأمدرمان والثورة حينما اعتدي بعض منسوبي الجماعات المتطرفة علي المصلين. الآن أن البعض استبعد ذلك واصفين جرمية مسجد حي البنك بالحادثة الفردية الغير منظمة لجهة إن المتوفي ابراهيم ادم هارون يعمل حرس بإدارة جامعة كسلا. وعدد مدير جامعة كسلا البروفيسور اماني عبدالمعروف في تصريح ل(توتيل نيوز) مآثر الفقيد.
وقالت:” تشهد الجامعة بأنه كان خلوقاً نقياً طيب السيرة والسريرة.
ولم يتثني ل(توتيل نيوز) معرفة دوافع ارتكاب الجرمية
الدخيلة علي المجتمع الكسلاوي حتى كتابة الخبر.

