23.5 C
Port Sudan
السبت, فبراير 28, 2026

مرفأ الكلمات.. عثمان عولي.. تطوير المقدرات العسكرية للجيش السوداني والاستفادة من الحرب في رفع كفاءته القتالية


شهد الجيش السوداني خلال السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا في قدراته العسكرية، خاصة في ظل الحرب الراهنة التي فرضت عليه تحديات جسيمة. وعلى الرغم من الظروف الصعبة، تمكن الجيش من إعادة ترتيب صفوفه والقيام بأكبر عملية تحديث وإعادة تسليح في تاريخه الحديث، مما انعكس إيجابيًا على أدائه الميداني وكفاءته القتالية.
التحديث العسكري في ظل الحرب
ليس من السهل أن تخوض جيشًا حربًا شرسة ومعقدة بينما تعمل في الوقت ذاته على تحديث وتطوير بنيته القتالية. إلا أن الجيش السوداني تمكن من تحقيق هذا الإنجاز وسط المعارك، ما يعكس قدرته على التكيف السريع واستغلال الموارد المتاحة بأفضل صورة.
حرب المدن ورفع الكفاءة القتالية
أثبتت المواجهات الأخيرة أن الجيش السوداني أصبح أكثر قدرة على القتال في بيئات معقدة، بما في ذلك حرب المدن، والتي تتطلب مهارات خاصة تتجاوز الحرب التقليدية. عمليات التدريب المستمرة، والاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال المعارك، ساهمت في تعزيز جاهزية القوات المسلحة، ما جعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات الميدانية بكفاءة عالية.
التوازن الاستراتيجي والتسليح
لطالما كان التسليح الحديث عنصرًا رئيسيًا في أي معركة حاسمة، ومع ذلك، فإن العقيدة القتالية للجيش السوداني لا تعتمد فقط على نوعية السلاح، بل على شجاعة المقاتلين وخبراتهم الميدانية. ورغم الحملة الإعلامية التي تحاول التشكيك في مصادر تسليح الجيش، فإن الحقيقة الثابتة أن أي جيش نظامي لديه الحق في امتلاك أحدث الأسلحة لضمان تفوقه الاستراتيجي، تمامًا كما تفعل الدول التي تدعم المليشيات بالأسلحة المتطورة.
الجيش السوداني اليوم ليس فقط أكثر قوة من أي وقت مضى، بل أثبت أنه قادر على التكيف والتطور رغم الظروف الصعبة. مع استمرار عمليات التدريب والتحديث بالاضافة لي الاهتمام وتطوير الصناعات الدفاعية التصنيع الحربي، والتوجه لامتلاك وتطوير القوات الجوية والصناعات الصاروخية يُصبح هذا الجيش أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات المستقبلية وحماية البلاد من أي تهديد، مما يجعل النصر أقرب من أي وقت مضى.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا