23.5 C
Port Sudan
السبت, فبراير 28, 2026

بي ود.. وهاد حمدنا الله.. ست البيت… روح المنزل وقلبه النابض



“بريدا براها ترتاح روحي كل ما أطراها”—ما أجمل هذه الكلمات التي تصف ست البيت،وصوت الفنان مبارك حسن بركات هذه الإنسانة التي لا يستقيم المنزل بدونها، ولا يكون للحياة معنى في غيابها. فهي الأم، الأخت، الزوجة، وهي الحضن الدافئ الذي يملأ البيت طمأنينة وحنانًا.
عماد البيت وركيزته الأساسية
ست البيت ليست مجرد فرد في العائلة، بل هي الركيزة التي يرتكز عليها البيت كله. هي التي تستيقظ قبل الجميع، لتجهز لهم يومهم، وتنام بعدهم، بعد أن تتأكد أن الجميع في راحة وسكينة. هي منظمة المنزل، مديرة شؤونه، طباخة ماهرة، معلمة للأبناء، ومستشارة للجميع.
الوجه الذي لا يكلّ ولا يملّ
في لحظات الفرح، تكون أول من يبتسم ويشارك السعادة. وفي الأوقات الصعبة، تكون هي السند الذي يخفف الأوجاع. قد لا تشتكي، لكنها تحمل الهمّ في كل وقت، في النوم والصحيان، تفكر في راحة أفراد عائلتها أكثر من راحتها الشخصية.
غيابها فراغ وحضورها حياة
غياب ست البيت عن المنزل يشبه انطفاء النور في زواياه، فمهما حاول الآخرون ملء الفراغ، يبقى هناك نقص واضح. وعند عودتها، يعود كل شيء إلى طبيعته، يعود الدفء، وتعود الضحكات، وتعود معها روح البيت.
ويعود معها المجتمع
وكما قيل الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
تقديرها واجب لا رفاهية
ليس المطلوب فقط الاعتراف بتعبها، بل تقديم الامتنان لها بكل الطرق الممكنة. كلمة طيبة، لفتة تقدير، مشاركة ولو بسيطة في مسؤولياتها، كلها أشياء تعني لها الكثير. فهي آخر من يأكل، آخر من يلبس الجديد، آخر من يرتاح، لكنها دائمًا الأولى في العطاء.
دعاء من القلب
اللهم اجعلها نعمة دائمة في حياتنا، ولا تجعل بابها يُسدّ، وارزقها البرّ والعطف والمحبة ممّن حولها. لأنها ببساطة… قلب البيت وروحه.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا