تاهت الكلمات وتبعثرت عندما وصلت بيت السودان في ضاحية السيدة زينب بقاهرة المعز تلبية لدعوة إفطار رمضاني من اخوتي وزملائي الأعزاء بالهيئة العامة للتلفزيون والاذاعة، كيف لاتتبعثر المفردات أمام قامات اعلامية نهلنا من معينها واضحت مفخرة لوطننا وفي مقدمته ملك نشرات الأخبار وسلطان البرامج المتنوعة الدكتور عمر الحزلي أطال الله في عمره المديد والأستاذ الخلوق جمال الدين مصطفى والأستاذة فوزية والي جوارهم ملك الإبداع انس العاقب وارتال من الخبرات الاعلامية والهندسية في الهيئة العتيقة.
الحبيب الجميل الأستاذ نادر أحمد الطيب وبقية العقد الفريد في اللجنة المنظمة بذلوا كل مافي وسعهم حتى خرج الإفطار في ثوب قشيف اعادنا الي السودان فانهمرت دموع الحضور مع قيثارة الطرب المبدع اسماعيل حسب الدائم وانامل الكمنجست الجميل سيف مدلل ويمتد الإبداع في كمنجة المبدعة لمه وصلاح على الاوكورديون والحبيب الجميل عجاج الصغير في الاورغ وفي خضم هذا الجمال كالعهد بها تتجلى الأستاذة ايمان احمد دفع الله وتكتمل ماشاء الله بدرا يتسق مع انتصاف بدر شهر الصيام في تقديم شيق ممتع عذب للبرنامج.
إفطار الهيئة العامة للتلفزيون والاذاعة أكد وقطع قول كل خطيب بان الدولة السودانية خرجت من نكبة الحرب أكثر قوة وتماسكا.
اما نجم حفل الإفطار الفريق ابراهيم الماظ مستشار رئيس حركة العدل والمساواة كان مختلفا بخطابه البسيط وبدون تكلف فقد وضع النقاط على الحروف وتفاعل الجميع مع خطابه.
هوامش:
ياعازة الفراق بي طال
وسال سيل الدمع هطال
أرض آمالي في امحال
ومن الهم بقيت في وحال
وبعدك عزة ساء الحال
لبس من ناري عمة وشال

