22.2 C
Port Sudan
الإثنين, مارس 30, 2026

بي ود.. وهاد حمدنا الله.. الصبر جبر وقالوا الصابرات روابح



تعلمنا الصبر بعد كبرنا وبعد مااصبحنا مسؤلين عن غيرنا وافتقدنا الدلع في بيت الاب والام
تعلمنا الصبر وانتظار العوض من ربنا بعد سنين التعب
تعلمنا الصبر على الرحيل من بيوتنا التي كانت ملاذًا لنا، وعلى الترحال الذي لم نختره، وعلى اللجوء إلى بلاد لم نكن نخطط للعيش فيها. وجدنا أنفسنا فجأة بعيدين عن دفء الأوطان، نحمل على أكتافنا حنينًا لا يهدأ، وأملًا في أن تعود إلينا الأيام التي كنا نعيشها دون أن ندرك قيمتها.

نعمة الأمن التي لم نحمدها

كان الأمن نعمة تملأ حياتنا، لكنها كانت من النعم التي لم نشعر بقيمتها إلا بعد أن فقدناها. لطالما كنا نعيش في أمان، لكنه كان أمانًا صامتًا يسكن الفؤاد دون أن ندرك وجوده، فلم نُقدّر هذه النعمة حق تقديرها، وانشغلنا في مواجهة ضغوط الحياة وارتفاع الأسعار، غير مدركين أن هناك أشياء أكبر وأثمن يمكن أن نفقدها.

تمسكنا بالصبر حتى تنجلي المحنة

اليوم، ونحن نشهد زوال النعم التي كانت تحيط بنا، لم نجد سلاحًا سوى الصبر. صبرٌ نرجو به رحمة الله، ونتمسك به حتى يعود لنا الأمن الذي فقدناه، وحتى نستعيد حياتنا التي ذهبت مع الحرب.

لقد أدركنا أن الصبر ليس مجرد فضيلة، بل هو رزقٌ من عند الله، رزقٌ يمنحنا القوة لنواصل، والأمل لننتظر، والإيمان بأن بعد العسر يسرًا، وأن بعد المحن فرجًا، وأن الله قادر على أن يعيد إلينا ما فقدناه، وربما بأفضل مما كنا عليه.

أخبار اليوم
اخبار تهمك أيضا