في تطور لافت للأحداث أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا شديد اللهجة، نددت فيه بمحاولات تهديد سيادة السودان ووحدته الوطنية، مشيرة إلى ما وصفته بمساعٍ خطيرة لإقامة سلطة موازية عبر مليشيا الجنجويد وتابعيها، انطلاقًا من كينيا، وبإشراف جهات إقليمية داعمة.
وأكد البيان أن السودان يثمن المواقف الدولية الرافضة لهذه التحركات، والتي عبّرت عنها دول عدة، في مقدمتها مصر، السعودية، قطر، والكويت، إلى جانب الدول الأفريقية الأعضاء في مجلس الأمن، ومنها الجزائر، الصومال، وسيراليون. كما أشادة بالدعم الواضح من القوى الكبرى مثل روسيا، الصين، الولايات المتحدة، وبريطانيا، بالإضافة إلى موقف تركيا الرافض لأي تهديد يمس وحدة السودان.
ورأت الخارجية السودانية أن موقف الرئاسة الكينية “غير المسؤول” في احتضان المليشيا ومحاولة منحها شرعية سياسية، يُعدّ تجاوزًا للأعراف الدولية، ويضع كينيا في موقف حرج على الساحة الدبلوماسية، باعتبارها دولة “مارقة” وفق تعبير البيان.
ودعا السودان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي، إلى اتخاذ موقف حاسم ضد هذه التحركات، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي. كما جددت الوزارة تمسك السودان بوحدته وسيادته، مؤكدة أنه لن يسمح بأي محاولات لزعزعة استقراره أو شرعنة الجماعات الخارجة عن القانون.
يأتي هذا البيان وسط توترات متصاعدة، حيث تتزايد الضغوط الدولية والإقليمية بشأن الأزمة السودانية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التوازنات السياسية في المنطقة، ومدى قدرة السودان على مواجهة هذه التحديات.
ومن المؤكد انا زيارات السفير علي يوسف وزير الخارجية خلال جولته الاخيرة والتي حملت في جملتها رسائل السودان شعبا وحكومه عما يجري داخل السودان وعبرت عن قلقها من بعض الدول الداعمه للمليشيا واكدت رفض الدولة وحملت كينيا نتائج استقبالها لمليشيا خارجه علي القانون وضرب المواثيق والاعراف الدولية عرض الحائط وتهديد السلم داخل السودان وتمديد امد الحرب ودول اخرها عبر دعما المباشر وغير المباشر للمليشيات خارجه عن القانون
سيعود السودان اقوي من اي فترة سبقت الحرب بفضل الصادقين من شعبه وقواته المسلحة وقيادته الرشيدة التي تصدت الي كل الهجمات الداعية الي تفتيت وتمزيق السودان.

